الارشيف / أخبار المغرب / كود

علاش الرجل المغربي ولد مو ؟ العلاقة ...

  • 1/2
  • 2/2

سهام البارودي كود ////

واحد الصديقة طرحات سؤال هاد الصباح فالفايسبوك ! قاتلك “ما سر العلاقة الغريبة التي تربط الرجل المغربي بأمه !؟”

لي بغا يفهم العلاقة الغريبة التي تربط الرجل المغربي بأمه يمشي يشوف الأغاني الشعبية لي كايطلقو فالبيران مع الوحدة د الصباح باش يأثرو على المشاعر ديال السكارية و غايلقى بلي كاع الأغاني لي كاتهضر على الأم كايحتلو الصدارة ” ميمتي الميمة واهيا الحنينة فيا ” ديال الصنهاجي على رأس القائمة و كاتحقق أعلى نسبة نحيط و بكا و تخنان فالبيران … غي كاتبدا كاع السكايرية كايتغرغرو ليهم عينيهم!

بصح فاش كاتشوف كاتلقا العلاقة بين الرجل المغربي و مو مختالفة على كاع العلاقات لي كايربطو الماوات بولادهم فالعالم ! داكشي فايت المعزة و الحب و الحنان ، الجواب ديال السؤال ديال هاد الصديقة كاين بكل بساطة فالمثل المغربي لي كاتقول ” القرد فعين مو غزال” !

أول سبب كايخلي المغربي يعيش علاقة حب غريبة مع مو هو داك الحب اللامشروط لي كاتعطيه الأم، عكس الأب لي فأغلب الأوقات كايكون صارم مع ولدو ! ماكايعقلش عليه ،كايفرع ليه راسو بديك ” بغيتك تقرا” “بغيتك تخدم ” “بغيتك تكون راجل ” “كتافك ولاو قدي نوض تخدم ” الأم بالإضافة لأنها ماكاطلبش منو بزاف ديال الحوايج ! كاتبقى هي داك طوق النجاة ، كاتصوفيه لا خاصو شي فلوس ، كاضبر عليه بفلوس الكارو ، البيار ، السفر ، الخروج … تحل عليه الباب فالليل، تخلي ليه حقو د العشا ! و هادشي كلو كاديرو الأم بدون مقابل ! عكس الصاحبتو و لا مرتو ! فاش كايخرج من دار مو و كايلقا أنو مطلوب منو باش يعجب العيالات يكون زوين و خدام و قاري و لابس مزيان و عندو فلوس و.. و…و… ! كايتصدم ! كايحس براسو مالقاش داكشي لي باغي ! حيت ماكرهش داك l’amour inconditionnel الحب اللامشروط لي كاتعطيه ليه مو يعطيوه ليه كاع العيالات فالعالم و بلا مايطلبو منو مقابل ! الحب اللامشروط مك بوحدها لي تقدر توفرو ليك آ حنيني و العيالات الاخرين ضروري خاصك تعطي مقابل باش تبغيك … فلوس ، زواج ، عرس ، خدمة ، دار ، طونوبيل هادشي كلو كايدخل فاطار المقابل لي خاص الراجل المغربي يعطيه باش يحس براسو مرغوب فيه من طرف العيالات في حين أنو مو مستاعدة تبغيه حياتو كاملة واخا يكون مقودة عليه ! كتبقا تشوف فيه و تقول غدا العيد!

السبب الثاني هو أنو الأم كاتبقا أحسن كوتش فحياة ولدها! كاتلقاه راسو قد الطارو د أسطرال و جالس حداها حادر كمكومو و هي كاتقوليه ” وليدي تبارك الله عليك ! مالك شخاصك ؟ المخيرة فالبنات نجيبها ليك ! المخيرة فالبنات تبغي تزوج بيك” واخا يكون هاد الدري شمكار ، مخصر ، مقودة عليه فاشل،مكلخ، وجهوو، مو ديما كاتشوفو أحسن ولد و أحسن راجل فالعالم … ديما هازة ليه الدرابو !و هاد الدور لي كاتلعبو الأم فحياه الولد ماعمرو غادي يلقا شي واحد يديرو ليه ! حيت مو بوحدها لي قادة تعمي عينيها و تشوفو زوين واخا يكون خايب !

السبب الثالت من بعد الحب اللامشروط و الكوتشينغ هو الاحساس بالجميل ! لي كايكبر عليه أي طفل اتجاه مو ! غي هو مع الوضعية ديال العيالات عندنا كارثية و بزاف فيهم ربات بيوت كاتقا الصورة لي عند الراجل على مو ماشي هي الصورة ديال شي أم لابسة مزيان دايرة مانيكير و جالسة حدا شي بيسين كاتشمش و حداها كانيش ديالها ! لا الصورة النمطية لي عند الرجال على ماواتهم هي الصورة ديال مو و هي حانية على الفراكة كاضرب الكرفي ! واقفة فالكوزينة كاتغسل الماعن ! كاتاكل سلخة من عند باه ، كاتسيق الدروج … الدري كايكبر و كاتكبر معاه الصورة ديال ديك الأم لي مكرفصة على ودو ، و واحد النهار خاصو هو”السوبر مان” يريحها ! و على حساب كل واحد و فهمو، ديك الساعة يجيب ليها خدامة، يسيفطها للحج و لا ماعندوش باش و مقودة عليه يتزوج و يجيب المرا لي تشقا على مو و تا هاديك المرا غاتعاود نفس الديكور مع ولدها و هكذا دواليك…و كايعيش حياتو و هو باغي يكون داك “السوبر مان” لي غايعتق مو!

هاد العوامل كلها، كايخلي علاقة بزاف د المغاربة بماواتهم علاقة غير سوية من منظور موضوعي! كاتعطينا بزاف ديال الرجال بموشطاشات و لكن مازال ماتفطموش من البزولة د الميمة ، الوليدة، الحنانة ! و كايتسناو من كاع العيالات لي كايعرفوهم يكونو فحال ماواتهم ! يبغيوهم و يفشوهم و يقبلو عليهم كيما هوما و بلا مايبدلو حتى مجهود …الحاجة لي طبعا مستحيلة و كاتخلق إعاقة للرجال فحياتهم!

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن علاش الرجل المغربي ولد مو ؟ العلاقة ... في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري كود ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي كود مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا