الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

مشيّعو "بائع المجوهرات" يطالبون بـ"القصاص" والأمن في طنجة

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

عبد الواحد استيتو من طنجة

الثلاثاء 09 فبراير 2016 - 19:45

احتشد عدد كبير من ساكنة طنجة، عصر اليوم الثلاثاء بحومة الحدّاد، لتشييع جنازة "سعيد الغري"، الذي راح ضحية اعتداء بالسلاح الأبيض بهدف السرقة داخل محلّه الخاص ببيع المجوهرات أمس الاثنين.

84489db615.jpg

وبدا التأثر والانفعال واضحيْن على المشيعين، الذين تجاوزوا ألفيْ شخص، أظهروا تعاطفهم الشديد مع أهل الضحية، واستنكروا ما حدث له، وهو الذي قالوا إنه معروف في الحي باستقامته وصلاحه.

764d2f63fa.jpg

لحظات قبل تشييع الجنازة، نظمت نساء ينتمين إلى الحيّ ذاته مسيرة عفوية توجهت نحو "كوميسارية حيّ العوّامة"، طالبن من خلالها بتوفير الأمن بمدينة طنجة، وندّدن بما تعرفه من جرائم متلاحقة.

9aeb319514.jpg

وأعلن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "" عزمهم تنظيم وقفة في ساحة الأمم بطنجة يوم السبت القادم، للمطالبة بالحدّ مما أسموه "الانفلات الأمني"، وتوفير الأمن اللازم بالمدينة؛ في حين طالب آخرون بضرورة "تفعيل عقوبة الإعدام في حق القتلة".

8f19200f34.jpg

وكان أمنُ طنجة أعلن وجود شريك ثالثٍ في الجريمة، لازال إلى حد الآن في حالة فرار؛ بينما علمت هسبريس، من مصادر مقربة من الرّاحل، أن شخصا مقرّبا من الجُناة هو من قاد الأمن للفاعلـيْن، بعد أن ربط بين أصداء الجريمة التي وصلته وتصرفاتهما المريبة بعد ذلك.0a2951f5b4.jpg

إلى ذلك، كان من المقرر أن تتمّ، عصر اليوم، بعد الجنازة مباشرة، عملية تمثيل الجريمة بإشراف عناصر الأمن، لكن تم التراجع عنها وتأجيلها في آخر لحظة؛ نظرا للحضور الكبير جدا للمعزّين وساكنة الحيّ، الذين ردّدوا أكثر من مرة شعارات تطالب بالقصاص وإعدام الفاعلين؛ وهو ما أوحى بأن الأمور قد تخرج عن السيطرة في حالة إحضار المجرمين إلى عين المكان.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن مشيّعو "بائع المجوهرات" يطالبون بـ"القصاص" والأمن في طنجة في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا