الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

"20 فبراير" تحتضر واقفة .. هل ينبعث الفينيق من رماده؟

هسبريس ـ أمال كنين (كاريكاتير - خالد كدار)

الأحد 21 فبراير 2016 - 05:00

ما إن حلّت ذكرى 20 فبراير، حتى عاد الحديث عن هذه الحركة التي انطلقت شرارتها عام 2011 وبفضلها شهده المجتمع المغربي تغييرات كثيرة، واعتبرها البعض سببا في إطفاء شرارة كانت على وشك الاشتعال، لكن بعد مرور خمس سنوات، يرى كثيرون أن الحركة ماتت أو باتت تحتضر، فيما لازالت آخرون يؤمنون بحضورها ولو أنه بات باهتا.

وقال أحمد الهايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن حركة 20 فبراير "إذا كان لها من وجود فهو رمزي أكثر منه جماهيري ميداني"، معتبرا أن لذلك علاقة بالتحولات التي تشهدها المنطقة حولنا، والتي قال إنها "محبطة من حيث المآل الذي آلت إليه التحولات التي انطلقت عام 2011".

وأوضح الهايج، في تصريح لهسبريس، أن من بين الأشياء التي ساهمت في الحد من زخم حركة 20 فبراير المضايقات والاعتقالات والحصار المضروب على هذه الحركة، وهو "ما جعل الشباب الذي يشتغل ضمنها لم يعد فاعلا بالحضور نفسه في الماضي".

رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أكد أن لكل حركة مراحل الاندفاع ومراحل الجزر والانكماش، مشيرا إلى أن 20 فبراير تعبر عن نفسها من خلال الحضور ومؤازرة الحركات الأخرى، ومن خلال الوقفات التي تنظمها.

أما الحقوقية خديجة الرياضي، فترى أن الحركة "لم تمت، بل هي متواصلة ومستمرة، لكن ليس بالزخم نفسه"، موضحة أنها، ومنذ خمس سنوات، تنظم مسيرات وندوات وتصدر بيانات"، على حد قولها.

وأشارت الرياضي إلى أن معتقلي 20 فبراير ما زالوا يناضلون في السجون، وأن الجمعيات الحقوقية الفعلية والحقيقية مازالت تطرح ملفاتهم، مشددة على أن مطالب الحركة مازالت مطروحة، كما أن الاستبداد والفساد لا زالا مستمرين.

من جانبه، يرى رشيد لزرق، الأستاذ في العلوم السياسية والقانون الدستوري، في تصريحات لهسبريس، أن الحراك أظهر صوت قوى مهمشة داخل المجتمع، وقد قوّاها المحيط الإقليمي وكشف عن تطلعها إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية".

وأضاف أن "تلك القوى عبّرت عن رفضها للقهر والتسلط، وقد تمت الاستجابة لجزء من مطالبها، تمثلت في دستور 2011 الذي أفرز أول انتخابات تشريعية أسفرت عن فوز حزب بنكيران وتعيينه رئيسا للحكومة"، مردفا أن الوضع الاقتصادي يسوده التذبذب، ولم يكن في مستوى الوعود الانتخابية، ولم يحقق التحول المنشود".

وأوضح لزرق، أن بوادر حراك جديد أصبحت قائمة في البلاد، مستدركا بأنه "هذه المرة سيكون حراكا من أجل التنمية المفقودة، خاصة وأن مشهدا سياسيا آخر قيد التشكل، سيكون مختلفا عن المشهد الذي ساد سابقا خلال الأعوام الماضية" وفق تعبيره.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن "20 فبراير" تحتضر واقفة .. هل ينبعث الفينيق من رماده؟ في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا