الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

خبراء: قرار الملك بمراجعة "التربية الدينية" يحارب التطرف

هسبريس - أمال كنين

الخميس 11 فبراير 2016 - 09:00

أشاد متتبعون للشأن الديني والأمني بالقرار الملكي القاضي بمراجعة مناهج ومقررات تدريس التربية الدينية، معتبرين أن هذه الخطوة من شأنها أن تساعد على القضاء على الغلو والتطرف، وأن الأمر يدخل في إطار الخطة المغربية لمكافحة الإرهاب.

في هذا الإطار، قال محمد الخيراوي، باحث في علم العقيدة ومقارنة الأديان، إن قرار مراجعة مناهج ومقررات التربية الدينية يحمل نظرة "عميقة واستشرافا للمستقبل"، مؤكدا أنها "سترجع المفاهيم الدينية إلى معينها الأول؛ ألا وهو كتاب الله وسنة نبيه، بعيدا عن الفهم المتعددة لهذه النصوص التي كانت قد تأثرت بأحداث تاريخية معينة".

الخيراوي أشار، في تصريح لهسبريس، إلى أن مراجعة مناهج ومقررات التربية الدينية "من شأنه أن يجلي الكثير من المفاهيم التي حدث فيها لبس وغلط، مما ترتبت عنه آثار سلبية قوية، سواء على المجتمع الإسلامي من الداخل أو علاقته بغيره"، مردفا: "تصحيح هذه المفاهيم سيرجع الأمور إلى نصابها".

وزاد عضو المجلس العلمي قائلا: "هذا سيجعلنا نعيش في مجتمع ينزل الأحكام الحقيقية وينأى بالشباب عن الغلو والتطرف والذي يكون الإرهاب نتيجة له، فحينما نلغي ونقصي الآخر كيفما كان، سواء كان مخالفا لنا بالدين أو بغيره، سيؤدي بنا ذلك إلى التقاتل والتناحر والإرهاب".

من جانبه أكد محمد بنحمو، رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية، أن القرار الملكي يدخل في إطار المقاربات المتبعة من طرف في مواجهة التطرف، كما "يؤكد الوعي الجيد بخطورة الظاهرة وبالمكامن التي ينبغي مواجهتها".

بنحمو أشار، في تصريح لهسبريس، إلى أن قرار مراجعة مناهج ومقررات التربية الدينية يؤكد أن التجربة المغربية في مواجهة التطرف والإرهاب هي متعددة الأبعاد ولا ترتكز على البعد الأمني فقط، مضيفا: "بل هناك وعي بضرورة مواجهة الفكر المتطرف عن طريق المناهج المدرسية، وكل ما يمكن أن يستغل كفضاءات لتمرير خطابات متطرفة أو تحريف قيم الدين الإسلامي السمح أو لإقحام بعض النظريات الدخيلة على الممارسة الدينية للمغاربة"، بحسب تعبيره.

يذكر أن الملك محمد السادس أصدر تعليماته إلى وزيري التربية الوطنية والأوقاف والشؤون الإسلامية، بضرورة مراجعة مناهج وبرامج مقررات تدريس التربية الدينية، سواء في المدرسة العمومية أو التعليم الخاص، أو في مؤسسات التعليم العتيق، في اتجاه إعطاء أهمية أكبر للتربية على القيم الإسلامية السمحة، وفي صلبها المذهب السني المالكي الداعي إلى الوسطية والاعتدال، وإلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن خبراء: قرار الملك بمراجعة "التربية الدينية" يحارب التطرف في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا