الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

إغلاق دار شباب يُغضب جمعويين بأولاد افرج

صالح الخزاعي من الجديدة

الأحد 21 فبراير 2016 - 22:45

أخذ موضوع إغلاق دار الشباب بأولاد افرج، بإقليم الجديدة، نصيبا وافرا من الاستنكار خلال المؤتمر المحلي الرابع لجمعية الرسالة للتربية والتخييم، إذ وصل النقاش إلى درجة المطالبة بمقاضاة مدير الدار الحالي، ورفع الملف إلى رئاسة الحكومة، وتسطير برنامج نضالي على شكل وقفات احتجاجية على الصعيد المحلي والإقليمي والوطني.

وبحضور محمد حرشاوي، رئيس المجلس الوطني لجمعية الرسالة للتربية والتخييم، أكّد معاذ حفري، بصفته كاتبا محليا للجمعية بأولاد افرج، أن دار الشباب بالمركز تضاهي كبريات المؤسسات المماثلة بمدن أخرى، وتتوفر على تجهيزات موسيقية ومكتبية مهمة، غير أن مديرها اختار إغلاقها أمام أنظار السلطة المحلية وباقي الإدارات المسؤولة، مشيرا إلى أن جهة مَا تحميه وتغض الطرف عن ممارساته.

واستنكر حفري إقدام مدير دار الشباب على إغلاق المؤسسة خارج إطار القانون، في الوقت الذي صُرفت عليها أموال مهمة في البناء والتجهيز، مندّدا بتلقيه أجرة من ميزانية الدولة، بصفته موظفا تابعا لوزارة الشباب والرياضة، دون أن يفتح المؤسسة في وجه الجمعيات الراغبة في تنظيم أنشطتها داخل المرفق العمومي.

ومن جهته، أكّد مصطفى الأشقر، عضو المكتب المحلي للجمعية بأولاد افرج، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفّرت ميزانية مهمة لبناء وتجهيز دار الشباب، ليقرر مديرها، في الأشهر الأخيرة، إغلاقها بالسلاسل والأقفال، مطالبا ممثل المكتب الوطني لجمعية الرسالة بضرورة رفع الملف إلى رئيس الحكومة لإنصاف الطفولة، وتمكينها من ولوج دار الشباب على غرار باقي المدن.

أما عبد الله آيت امغار، بصفته عضوا بمكتب الجمعية ذاتها، فأشار إلى أن لقاء سابقا جمعهم بالمندوب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالجديدة، حول ملف الإغلاق شبه الدائم لدار الشباب من طرف المدير، مؤكّدا أن المسؤول الإقليمي لمّح آنذاك إلى إمكانية إغلاق المؤسسة بصفة نهائية، تفاديا للمشاكل، وهو الواقع الذي عرفه المرفق في الأشهر الأخيرة.

وبحضور رئيس المجلس الوطني لجمعية الرسالة للتربية والتخييم، ومجموعة من المؤتمرين، طالب آيت امغار بضرورة تدخل المكتب الوطني للجمعية، والضغط على المسؤولين المركزيين والإقليميين لإيجاد حل لهذه الوضعية، على اعتبار أن المكتب المحلي قام بما يترتّب عليه من إجراءات على الصعيد الإقليمي، دون أن تُسفر التحركات عن أي نتائج تذكر.

وتساءل محمد امكاني، بصفته عضوا سابقا بمكتب الجمعية بأولاد افرج، عن إمكانية تدخل المكتب الوطني لمقاضاة مدير دار الشباب، مشيرا إلى ضرورة تنظيم وقفات احتجاجية، بمساندة من باقي الفروع، لإسماع صوت المتضررين من إغلاق المرفق، ونقل الاحتجاج من المستوى المحلي إلى الإقليمي والوطني، ليتدخّل الكاتب المحلي للجمعية لإبداء موافقته على تنظيم وقفات احتجاجية أمام المندوبية الإقليمية للوزارة الوصية، وأخرى أمام مقر عمالة إقليم الجديدة.

أما محمد حرشاوي، رئيس المجلس الوطني لجمعية الرسالة للتربية والتخييم، فوعد المؤتمرين برفع الملف للمكتب الوطني، مشيرا إلى أن "ملف دار الشباب بأولاد افرج مركّب وطال أمده، في الوقت الذي تعيش دور شباب كثيرة حالة من التسيب، وفي غالب الظن يكون مديروها متسترا عليهم من طرف المسؤولين المحليين الذين لا يرفعون تقارير حول تسيير وواقع تلك المؤسسات".

وعن سبب إغلاق المؤسسة باستمرار، أوضح مديرها، في تصريح لهسبريس، أن أغلب الجمعيات التي تتخذ دار الشباب بأولاد افرج مقرا لها تفتقد لبرامج مضبوطة، قبل أن يفرد جمعية الرسالة بالتأكيد أن أعضاء مكتبها تسرعوا في عقد لقاء مع المندوب الإقليمي للوزارة، للتعبير عن احتجاجهم حول إغلاق المؤسسة، مستدركا بالقول إن "إدارة دار الشباب ستعمل في الأيام القليلة المقبلة على إيجاد حل لهذا الملف".

جدير بالذكر أن المؤتمر المحلي الرابع للجمعية بأولاد افرج، المنعقد عشية الأحد بمقر جمعية شعيب الدكالي للأشخاص المعاقين، عرف تجديد المكتب المحلي بتصويت المؤتمرين، بالإجماع، على معاذ حفري كاتبا محليا لولاية ثانية، ما أعطاه صلاحية قيادة الجمعية لأربع سنوات إضافية، وسط الإكراهات التي أشير إليها في التقريرين الأدبي والمالي، والمتمثلة أساسا في نقص الموارد البشرية والمادية.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن إغلاق دار شباب يُغضب جمعويين بأولاد افرج في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا