الارشيف / أخبار المغرب / كود

هرب الفلاسفة و تركوا العالم يحكمه ...

  • 1/2
  • 2/2

عمر أوشن كود /////

هذا هو أعظم دين بنكي مصرفي تجاري في العالم ..ديننا هذا.

تفتح حساب في الجنة بقتل الآخرين و إرهابهم ثم ننتظر يوم الحساب والعقاب لتدخل الجنة وتنعم بحور العين و ولدان مخلدون بأكواب و أباريق وكأس با إدريس من معين جزاء لك على الأحزمة المفخخة والسيارات المفخخة وتفجير الناس و هم ينامون أو يتناولون عشائهم على مائدة مطعم أو يشاهدون عرضا مسرحيا..

هل هو دين متسامح مع الظلام إلى هذا الحد؟

لقد وصلنا إلى نهاية الطريق.

لا حرب على الإرهاب بدون تغيير البنية الفكرية التي يمتح منها الإرهاب طاقته وجنونه .وصلنا إلى الباب المسدود إما أن نحدث ثورة في الأفكار والمفاهيم والقيم و المدرسة و المسجد ونظرتنا للدين وللموت آو ننتهي كفصيلة بشرية انتهت صلاحيتها مثل أي بضاعة فاسدة ..

كل العالم في كفة يعيش على إيقاعه الخاص بينما نحن في الكفة الأخرى نتوهم أننا خير أمة ونتوهم تحت سماء من العمى أننا نملك دينا لا مثيل له..

هو فعلا لا مثيل له في اليقينية الزائفة المسكوكة ..

و هل من حقك أن تحاجج نصا مقدسا؟

من أجل أمتنا تشرق الشمس وتغيب والآخرون كفار ونصارى ويهود لهم الشيطان والمعاصي ونار جهنم تنتظرهم لتشويهم مثلما كنا نشوي عصافير عيشة القرعاء في بساتين بال فلوري في تلك السنوات التي كانت تمطر بلا انقطاع ونحن نموت جوعا وبردا..

ما قاله الولد الصغير القاصر الذي كان المجرمون يهيئونه لعملية إرهابية ضد مخجل جدا و فظيع إلى أقصى الحدود.

هل نرض لأنفسنا أن يكون بيننا طفل يؤمن بجنة تنتظره بعد قتل الناس .

اقتلوا من في الأرض لتنكحوا من في السماء .هذا هو شعار كل من يغرر به إلى جحيم الجماعات الإسلامية..

هذا دين كان مفروضا أن يتم إصلاحه منذ 14 قرنا لكن طال الانتظار و لا أحد أصلح لأنه يعتبر أي تعديل مس بالذات الإلهية..

و كل من سولت له نفسه” الشريرة”المطالبة بترميم هذا البيت الذي يتهاوى فهو فاسق زنديق ويجوز تنظيم قصائد هجاء تافهة في حقه كما فعل عمر القزابري في هجوم إنشائي ضد احمد عصيد مثقف مغرب المستقبل و ليس مغرب الظلام والرجعية والبؤس الفكري..

متى نفسر تأويلا يليق بالقرن 21 دستورنا الديني و النصوص التي ولدت من رحمه؟

لا أحد يجرؤ. الفلاسفة هربوا إلى جحورهم يتفرجون على العالم الذي يحكمه الحمقى..

في فترة تاريخية كانت للفلاسفة الكلمة و قالوا إننا نرفض هذا الدين بهذه الطريقة المتخلفة المعادية للحرية والخيال ونالوا نصيبهم من القمع الوحشي والتعذيب والفتل والسجون.

و اليوم قليلون من يجرؤون على قولها صراحة ..

إننا امة بلا جدوى في هذا الكون.. تخشى الحقيقة وتفضل الأساطير والخرافات.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن هرب الفلاسفة و تركوا العالم يحكمه ... في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري كود ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي كود مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا