الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

"أساتذة الغد" يتحدّون التدخل الأمني بالجديدة

صالح الخزاعي من الجديدة

الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 19:50

على الرغم من التدخل الأمني الذي عرفه المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمدينة الجديدة، ليلة أمس الثلاثاء، وما خلّفه من إصابات في صفوف الأساتذة المتدربين، أعلن المحتجون أنهم ماضون في نضالهم، وسيعتصمون الليلة القادمة بنفس المكان إلى غاية الساعة العاشرة من صباح الأربعاء، تنفيذا لبرنامج التنسيقية الوطنية، والقاضي بتنظيم اعتصام ومبيت ليلي بمختلف المراكز الجهوية.

files.php?file=talaba_jadida_9_621287748

وأشار محمود أيت الحاج، أحد الأساتذة التدربين بالجديدة، إلى أن عدد المصابين الذين نُقلوا إلى قسم المستعجلات في الساعات الأولى من صباح اليوم، بُعيد التدخل الأمني العنيف بلغ 8 أشخاص، في الوقت الذي تلقى آخرون إسعافات أولية من طرف اللجنة الطبية للأساتذة داخل المعتصم.

files.php?file=talaba_jadida_10_25696158

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، إلى أن إغماءات كثيرة صاحبت عمليات الرفس والضرب والتدافع التي بصمت عليها العناصر الأمنية، قبل أن تنصرف القوات العمومية من المكان، مع مرابطة سيارتين أمنيتين في محيط المركز لمراقبة الوضع، فيما أتمّ المعتصمون شكلهم النضالي داخل المركز.

أيت الحاج شدّد على أن الأساتذة المتدربين، رغم قمعهم وتعنيفهم تحت جنح الظلام، سيجدّدون اعتصامهم أمام المركز، وتتويجه بمبيت ليلي، من أجل بعث رسالة إلى الحكومة مفادها أن المطالبين بحقوقهم لن يتراجعوا عن ذلك مهما بلغ بهم الوضع، ومستعدون للتضحية في سبيل انتزاعها.

files.php?file=talaba_jadida_11_83450164

وفيما استنكر محمود نهج الدولة المغربية سياسية العنف تجاه مطالب مشروعة، أدان المتحدث ما وصفه بـ "التضييق على حرية التعبير والحق في الاحتجاج السلمي، محمّلا المسؤولية لكل الجهات المعنية بالملف، ومجدّدا تشبّث "أساتذة الغد" بمطلبهم الوحيد، المتمثل في إسقاط المرسومين المشؤومين"، حسب أيت الحاج.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن "أساتذة الغد" يتحدّون التدخل الأمني بالجديدة في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا