الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

جمعية نسائية تشكو للأمم المتحدة "تمييز الحجاب" بالمغرب

هسبريس – محمد بلقاسم

الأربعاء 24 فبراير 2016 - 10:00

اشتكى منتدى الزهراء للمرأة المغربية، أحد الإطارات الجمعوية المقربة من حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، إلى الأمم المتحدة، ما اعتبره تمييزا ضد المغربيات بسبب منع ارتداء الحجاب، وذلك ضمن التقرير الموازي للتقرير السادس للمغرب حول العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

المنظمة التي عرّفت نفسها بأنها غير حكومية، وذات الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، ضمّت توصياتُها التي تقترح توجيهها للمغرب بهذا الخصوص، "توجيه أسئلة للحكومة المغربية التي يرأسها عبد الإله بنكيران حول حقيقة منع الإعلاميات المحجبات من الظهور في الإعلام"، داعية إلى حثها على بذل مجهود من أجل تعديل التشريعات في اتجاه زجر وتشديد العقوبة تجاه أي ممارسة تمييزية ضد النساء على أساس اختياراتهن الشخصية في اللباس.

المنتدى وضمن تقريره الموجه للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة للنظر في إعمال للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، قال إن "الصحافيات المحجبات ممنوعات من الظهور في الإعلام المرئي، إذ تحول الأمر إلى شبه عرف، وأصبح من المعروف أنه لا مكان للمحجبات في التلفزيون المغربي"، مؤكدا أنه "لم يسبق أن ظهرت مذيعة مغربية محجبة على شاشة التلفزيون، باستثناء البرامج الدينية".

ورغم تأكيد التقرير، الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، أنه "لا يوجد في القانون المغربي أي تمييز على أساس اللباس أو المعتقد سواء في التشغيل أو الولوج إلى بعض المعاهد"، لكن على مستوى الممارسة، أعلن منتدى الزهراء رصده بعض حالات التمييز على أساس اللباس، كاشفا توصله بالعديد من الشكايات من النساء المحجبات اللواتي تعرضن للتمييز لأنهن اخترن غطاء الرأس سواء في الولوج إلى بعض المهن في المؤسسات العامة أو الخاصة، أو الحرمان من الحق في التمدرس في بعض المدارس والمعاهد الجامعية العليا.

وضمن الحالات التي عزز بها المنتدى شكايته للأمم المتحدة، تعرض تلميذات في مدينة طنجة للمنع من ولوج "ثانوية ابن سينا" التي يدرسن بها بسبب شكل غطاء الرأس، وهو ما تسبب في حرمانهن من الدراسة، مبرزا أنه "سبق أن تشكلت مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي للاحتجاج على حرمان العديد من الطالبات من حقهن في ولوج المدرسة المحمدية للمهندسين".

وفي هذا الصدد، أشار التقرير إلى منع أستاذة من التدريس في "مدرسة موليير" بالدار البيضاء في شتنبر 2013، حيث رفضت إدارة المدرسة تعيين أستاذة وضعتها الوزارة رهن إشارة المؤسسة، مبررة ذلك، في رسالة مكتوبة، بأسباب دينية، وهي ارتداء الحجاب.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن جمعية نسائية تشكو للأمم المتحدة "تمييز الحجاب" بالمغرب في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا