الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

"مجلس بركة" ينتقد "تقهقر" أوضاع المرأة ويدعو إلى المساواة

هسبريس- الشيخ اليوسي

الخميس 25 فبراير 2016 - 22:40

قدمت لجنة الظرفية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي مشروع تقرير حول الظرفية الاقتصادية في خلال الجمعية العامة للدورة التاسعة والخمسين للمجلس، إذ سلطت الضوء على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب، في انتظار إصدار تقريرها النهائي.

وقدم مشروع التقرير أمام أعضاء المجلس لحسن أولحاج، رئيس لجنة الظرفية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مؤكدا أن المعطيات التي وردت في المشروع أولية، نظرا لأن المحاسبة الوطنية لا تصدر إلا في منتصف السنة؛ فيما تناول المحور الأول النسق الاقتصادي الدولي، وركز على تطور المعاملات المغربية مع إفريقيا، بفضل التوجه إلى إفريقيا الغربية بالأساس؛ في حين كشفت معطيات صندوق النقد الدولي أن الظرفية الاقتصادية تميزت بالتراجع في مؤشرات التنمية في الدول الصاعدة، مقابل ارتفاع النمو في الدول المتقدمة.

ومن أهم مميزات هذا النمو، يؤكد أولحاج، الانخفاض الحاد في أسعار البترول والمواد الخام، وهذا ما كان له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد المغربي، "كما أنه قد يتأثر سلبا إذا انخفض الطلب الدولي".

تحسن مقابل ارتفاع معدل البطالة

وكشف مشروع التقرير أن العام الماضي تميز بتحسن الإطار الماكرو اقتصادي، وتحسن النمو، والذي من المنتظر أن يبلغ معدله النهائي 5 في المائة. كما تراجع العجز التجاري والعجز في الميزانية، وهذا راجع، على حد تعبير أولحاج، إلى انخفاض سعر البترول والموسم الفلاحي الممتاز.

في مقابل ذلك، تحدث المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الذي يشرف عليه نزار بركة، عن نقط سوداء خلال العام الماضي، ولعل أبرزها ارتفاع معدل البطالة، رغم أنه انخفض خلال الفصل الرابع من السنة، استنادا إلى الأرقام التي نشرتها المندوبية السامية للتخطيط؛ في حين اعتبر أن انخفاض الأسعار ووتيرة التضخم يمكن أن ينذرا بركود اقتصادي، مشددا على هذا الانخفاض يؤثر سلبا على الدينامية الاقتصادية.

من ناحية ثانية، فإن البطالة، يؤكد المشروع، ارتفعت رغم ارتفاع النمو الاقتصادي، "لأن هذا الارتفاع يخفي وراءه ركودا في المجالات التي ليست فلاحية، إذ انخفضت وتيرة النمو في السنة الأخيرة، وهذا يشكل خطرا بالنسبة للاقتصاد المغربي، رغم أن عددا من القطاعات عرفت انتعاشا في المجال الاجتماعي".

وربط المجلس إشكالية البطالة بالمدرسة والمجتمع، داعيا إلى ضرورة إدماج التكوين المهني مع العام من أجل إدخال التكوينات التقنية والمهنية.

وحقق نجاحات لا بأس بها، يؤكد التقرير، في مجال تحقيق أهداف الألفية للتنمية، بخصوص الصحة والتغطية الصحية والتقاعد، في حين أن بعض الإنجازات تبقى "هشة"، على حد تعبير أولحاج، نظرا للصعوبات التي تواجهها، "إذ لا تتعدى نسبة التغطية الصحية الثلث".

تقهقر وضعية المرأة

وتميزت سنة 2015، استنادا إلى العرض المقتضب الذي قدمه أولحاج عن مشروع التقرير، بتقهقر وضعية المرأة، ما أثر على تصنيف في المؤشرات الدولية؛ في حين أن وضعية الأطفال عرفت نوعا من التحسن، رغم أنها تشكل نقطة سوداء في . كما تميز المناخ الاجتماعي خلال السنة نفسها بتطور الاحتقان والنزاعات الاجتماعية، في إشارة إلى الاحتجاجات التي عرفتها المملكة.

ودعا مشروع تقرير المجلس إلى المساواة بين الجنسين والمناصفة من أجل تحسين وضعية المرأة ووقف التقهقر الذي حصل في هذا المجال، وانعكس على التصنيفات الدولية للمغرب، كما طالب بمعالجة النزاعات الاجتماعية ومأسسة الحوار الاجتماعي وتشجيع الحوار المدني.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن "مجلس بركة" ينتقد "تقهقر" أوضاع المرأة ويدعو إلى المساواة في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا