الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

حامي الدين: "حركة 20 فبراير" سرّعت وتيرة الإصلاحات بالمملكة

هسبريس - محمد الراجي

السبت 13 فبراير 2016 - 00:00

قال عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، القائد للتحالف الحكومي، إن الثورات التي شهدها عدد من بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وأطاحت بأنظمة سياسية، لم تكن بفعل مؤامرات خارجية، بل نتجت عن أسباب موضوعية.

واستدل حامي الدين، الذي كان يتحدث في ندوة حول "مآلات الحراك الشبابي الديمقراطي في المنطقة بعد خمس سنوات"، نظمها اتحاد الشباب العربي بالرباط، بنموذج تونس، الذي انطلقت منه شرارة الثورات، قائلا إن "نظام بنعلي وفّر كل الأسباب القمينة بإشعال الثورة، بسبب حالة الانسداد السياسي، وانتهاكات حقوق الإنسان التي سادت في عهده".

القيادي في حزب العدالة والتنمية قال إنّ لا أحد كان يتصور إمكانية إيقاد نيران ثورة تطيح بالنظام البوليسي لابن علي، معتبرا أن التونسيين خرجوا إلى الشوارع للثورة على النظام بسبب إحساسهم بـ"الحكرة"، وكذلك الشأن بالنسبة للثورة المصرية.

وإذا كان الجيش في قد تدخّل إبان اندلاع الثورة، اعتبر حامي الدين أنّ هذا الأمر لم يكن مطروحا في بعد الحراك الشبابي الذي قادته حركة 20 فبراير، لأن الملك -يردف المتحدث- هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، وكان على مسافة بعيدة من التحولات السياسية؛ وظل الجيش في الثكنات انسجاما مع ما تمثله المؤسسة الملكية من رمز للوحدة الوطنية والتحكيم بين الفرقاء السياسيين.

واعتبر حامي الدين أن طبيعة النظام السياسي في "جعلت الربيع المغربي مختلفا"، مضيفا أن لم يعش ديكتاتورية وانغلاقا سياسيا كالذي شهدته الدول العربية التي أطاحت الثورات بأنظمتها. "صحيح أننا لم نعش ديمقراطية، وما زلنا نبحث عنها، ولكن كان هناك منسوب من الحرية يسمح بالتداول على جزء من السلطة، والتعبير عن الرأي؛ وبُذلت جهود للقطع مع ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان"، يقول المتحدث.

وعلى بُعد أسبوع من مرور خمس سنوات على الحراك الذي شهده ، وأفضى إلى تعديل الدستور وإجراء انتخابات سابقة لأوانها، أوصلت "الإسلاميين" في لأول مرة إلى الحكومة، قال حامي الدين إن "حركة عشرين فبراير ساهمت بشكل كبير في تسريع وتيرة الإصلاحات والدفع بالطبقة السياسية إلى تحمل مسؤوليتها من أجل تبني المطالب السياسية التي رفعتها".

وجوابا على سؤال عمّا إن كان "الربيع العربي" قد انتهى، قال حامي الدين: "هذا الربيع ليس منتهيا في الزمان، بل هو انطلاقة لما يسمى الموجة الرابعة الديمقراطية"، مضيفا أن "الثورة التكنولوجية، ووسائل التكنولوجيا الحديثة، تساهم في الضغط على صانع القرار لتغيير مواقفه بطرق سلمية، وهذا لا يترك مجالا لتأجيل مطلب الديمقراطية".

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن حامي الدين: "حركة 20 فبراير" سرّعت وتيرة الإصلاحات بالمملكة في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا