الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

أبو زيد: "الاستثناء المغربي" لا يتمثل في الوثيقة الدستورية لـ2011

هسبريس - محمد الراجي

السبت 13 فبراير 2016 - 10:00

في تقييمها لحصيلة عمل حكومة عبد الإله بن كيران، التي تمضي نحو نهايتها، قالت البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن الحكومة الحالية لم تتحمّل مسؤوليتها كما ينبغي، مشيرة إلى أنّ ذلك أدّى إلى دخول كل المؤسسات في "عطالة"، بعدما وسّع دستور 2011 من صلاحيات الحكومة والبرلمان.

وأضافت أبو زيد، في مداخلة ضمن ندوة نظمها اتحاد الشباب العربي بالرباط، حول موضوع "مآلات الحراك الشبابي الديمقراطي في المنطقة بعد خمس سنوات"، أن الفراغ الذي تركته الحكومة جعل الدولة تتفاوض مع التنسيقيات الميدانية، في كل المحطات، متسائلة "هل هذا هو التحول الذي كنّا ننشده؟".

ووجهت النائبة البرلمانية انتقادات حادة للأحزاب السياسية المغربية، قائلة إن كل التنسيقيات الميدانية التي تخوض احتجاجات "أدارت لنا ظهرها، رغم أننا حاولنا أن نغازلها، وذهبت تبحث عمّن لا يشبهنا، لأنها لا تثق فينا، وتشابهْنا عليها، وانتمتْ إلى الرافضة السياسية"، في إشارة إلى التيارات الراديكالية.

وعادت أبو زيد إلى مرحلة الحراك الشعبي الذي عرفه مطلع سنة 2011، والذي قادته حركة 20 فبراير، قائلة إن الحركة كانت امتدادا لمسار نضالي طويل، أرسى دعائم تجربة مغربية، لكنها لم تكن كافية لتأسيس انتقال ديمقراطي حقيقي، معتبرة أن الأحزاب المغربية التي لم تساند احتجاجات الحركة "استغلّتها أكثر".

وفي إشارة غير مباشرة إلى الأحزاب المحافظة التي عارضت حراك حركة 20 فبراير، قالت أبو زيد إن هذه الأحزاب استغلت الحركة كورقة "جوكير"، وصوّرتها على أنها بعبع المرحلة لا يجب مساندته خوفا على الأمن والاستقرار، "والحال أن التجربة المغربية أسست لاستقرار الشارع المغربي ونضجه"، تقول أبو زيد.

ولم تُبْد النائبة البرلمانية الاتحادية رضا عن مآلات الحراك المجتمعي المغربي بعد خمس سنوات على انطلاقه، وقالت في هذا الصدد إن الفاعل السياسي الذي كان منظما ومستقرا، وله تجربة سياسية وتوافق مع كافة الهيئات السياسية "أفشل الانتقال من الربيع الدستوري إلى الربيع الديمقراطي بالمغرب".

من ناحية أخرى، قالت أبو زيد إن "الاستثناء المغربي" لا يتمثل في الوثيقة الدستورية لفاتح يوليوز 2011، بل في قدرة المغاربة على مناقشة قضاياهم مهما كانت الفصائل التي ينتمون إليها، مشيرة في هذا الصدد إلى أعمال العنف الدامية التي شهدتها جامعتا أكادير ومراكش وأسفرتا عن قتيلين، قائلة "ما حدث في مراكش وأكادير عنف بين طلاب، والعنف لا هوية له ولا وطن، فهو ليس صحراويا ولا أمازيغيا ولا شرقيا ولا ريفيا، وإضفاء الطابع العرقي على هذا العنف أمر غير مقبول".

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن أبو زيد: "الاستثناء المغربي" لا يتمثل في الوثيقة الدستورية لـ2011 في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا