الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

الجزائر تتهرب من ورطة الاختفاء القسري بالهجوم على

هسبريس - أيوب الريمي

الأحد 14 فبراير 2016 - 11:00

لم يتأخر الرد الجزائري على النتائج التي تم الإعلان عنها بالرباط من طرف فريق العمل الأممي للاختفاء القسري واللا إرادي، حول بلوغ عدد الشكايات التي استقبلها الفريق عن حالات الاختفاء بالجزائر 3000 شكاية، حيث خصصت جريدة "الشروق" الجزائرية مقالا، أسمته تحقيقا، واختارت له عنوان "قتل مبرمج في سجون أمير المؤمنين"، ادعت فيه أنها ستكشف من خلاله معاناة سجناء سياسيين سابقين بالمملكة خلال فترة سنوات الرصاص. وكالعادة، فإن الجريدة لم تجد من تستقي شهاداتهم سوى أشخاص معروفين بولائهم لجبهة البوليساريو.

وكما يقال في المثل المعروف، فإن أول القصيدة كان كفرا، ذلك أن المقال المسمى "تحقيقا" يبدأ بخطأ ينم عن جهل بالموضوع، حيث يبدأ بالحديث عن معتقل "أغدر" وهو مكان لا يوجد إلا في مخيلة صاحب المقال، بالنظر إلى كون المعتقل المعروف إبان قترة سنوات الرصاص هو معتقل "أكدز"، وليس "أغدر" كما كتب صاحب المقال.

وبغض النظر عن كون المقال لم يكشف أي حقيقة، واكتفى بإطلاق الأحكام والاسترسال في الوصف، دون تقديم أي معلومات، فإنه حصر الشهادات الذي يقول إنه استقاها على مجموعة من العناصر المعروفين بكونهم من أنصار الأطروحة الانفصالية.

ويعد المقال تطبيقا جليا لسياسة الهروب إلى الأمام وتصريف المشاكل الداخلية عبر الهجوم على دول الجوار، حيث إن الجريدة وعوض أن تهتم بإنجاز تحقيق صحافي حقيقي عن مصير ضحايا الاختفاء القسري في الجزائر، والبالغ عددهم 3 آلاف، علما أن هذا الرقم يقتصر فقط على العائلات التي تمكنت من تبليغ شكاياتها إلى فريق العمل الأممي، فقد اكتفى بسرد تصريحات لعدد من الشخصيات؛ من بينهم رئيس المنظمة الصحراوية لمناهضة التعذيب مامي عمر السالم، ورئيس لجنة الدفاع عن حقوق السجناء السياسيين الصحراويين عبد السلام عمر، وتعمد أن يُظهِر صورهم وخلفهم إشارات لجبهة البوليساريو، أو حتى علمها.

في المقابل، اعتبر المنتدى المغربي للإنصاف والمصالحة أن وضع الاختفاء القسري في لا يمكن الحديث عنه إلا إلى حين صدور تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي سيقدم أسماء الأشخاص المختفين وعددهم، معتبرا أن ما جاءت به جريدة الشروق "لا يعتد به"، والأهم في نظره أنه لا يجب غلق ملف الاختفاء القسري حاليا.

ويرى رئيس المنتدى مصطفى المانوزي، أنه يجب على ألا يلتفت إلى المقارنة أو الاتهامات الجزائرية، معتبرا أنه يتعين استقبال اللجنة الأممية الخاصة بالاختفاء القسري والسماح لها باستقبال الشكايات، لأن اللجنة هي التي تمتلك حق التتبع والبحث في الملفات، أما فريق العمل الأممي فدوره يقتصر على الوساطة مع الحكومات.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن الجزائر تتهرب من ورطة الاختفاء القسري بالهجوم على المغرب في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا