الارشيف / أخبار المغرب / كود

‏‎الحب بين شوبنهاور و الرجل المغربي

جواد الأنصاري- كود

يقول شوبنهاور في محكم أحد كتبه ان الحب هو بمثابة لعبة اخترعتها البشرية من أجل اضفاء معنى على مهزلة البقاء ، بحيث انه شي مرات  نشعر أننا (غا زايدين علوقت)إلى ان يجيئ الحب فيجعلنا نهتدي إلى (مبررات وجودنا) في شخص الاخر……وهنا يظهر الارتباط الوثيق بين (الوجود للذات)و(الوجود للغير)

ولبشر على خلاف مملكة الحيوان هو الوحيد الذي يقوم بتوليد المعانى من الاشياء باش ديما يخلي الحياة شي حاجة لي تستحق ان تعاش،ولحب هو احد هاد لمعاني،   والتجليات ديالو تتمظهر مرة في حب الله وحب الوطن وحب الغير والخ ،

 

وحنا هنا كندويو على لبغو بين الراجل ولمرا لي هو بؤرة اهتمامنا هنا دابا ، فمعظم حالات لبغو لي كتكتسي طابعا مثاليا ،تكون نهايتهم مأساوية في الغالب وغير سعيدة بدليل انه مثلا ايلا قلبنا مزيان فشي دراسة اجرتها شي جامعة فبريطانية مؤخرا غنلقاو بلا تسعين فلمية من قصص الحب “الرومانسي” التي تنشأ عبر واحد ليوتوبيا ديال الاحلام لا ينتهي بها المآل إلى مكتب لعدول، حيت في ثقافتنا حنا لمغاربة لمعيار ديال نجاح او فشل أي علاقة يُحدد بواش سالات بزواج او فلخر قلبوها صباط، أولا احيانا  بـ vu  فليسبوك….

 

ومن ناحية اخرى كاين داك الحب العذري أي الخالي من “داكشي” كيكون زعما لله في سبيل الله بين رجل ومرا ،وهذا كيكون عادة باسل نوعا ما، حيتاش هاد الاخير هو بمثابة لقوام لي كيبنن أي علاقة ،ولقصد هنا ماشي علاقة الزمالة او الصداقة لي فُرضت عن طريق عامل ما …وإنما تلك التي أدرجت عن سابق تخطيط باش تكون “عاطفية”

 

وكاينة عند نكالزة واحد الثقافة سائدة ديال ان لمرا عادة تستعمل لجنس من أجل لحصول على الحب, في المقابل الرجل يستخدم الحب من أجل لحصول الجنس, بمعنى انه يجعله هدفا فيما هيا تجعله نتيجة, وهادي تعتبر قاعدة تسري على كائن الهوموسابيان ولبشرية بصفة عامة, وتنطبق تا علينا حنا الهومو ماغوكان …..

 

وباش نختصرو شوي وندويو في في العمق لانو الموضوع ديال شنو العلاقة بين لبغو و”داكشي” طويل وذو شجون, يفترض استدعاء بزاف ديال المعطيات، نديروها نصب اعتبارنا، وللي من ضمنها ان التطرق لهاد لموضوع يختلف من مدرسة لاخرى ،والافكار جد متشعبة بسبب اختلاف الزوايا التي تناول بها، بحيث انه كل و كيفاش كيشوف ويحلل أي ظاهرة، نظرة الأديب مثلا ماشي هي كيفاش كيحلل الفيلسوف وماشي كيف كيحلل العاليم,كل وكيليزو ….

وحنا غنوفرو علينا الطريق ،ونشوفو غا لبعد لعلمي والثقافة السائدة ديالنا حنا لان الاخرون غادي يدخلونا غير في متاهات لا نهاية لها ….

ونستندو في ذلك “لنظرية علم النفس التطوري” لي فصلت فهاد التيم على نحو شبه حاسم وعطاتنا مقاربات علمية حول نشأة هادشي ديال العواطف ولمشاعر بشكل عام….

 

كتقول اسيدي هاد النظرية في مبحثها حول هادشي هذا، أن الصراع من اجل الوصول “لداكشي” واحد من أوسع دوائر الصراع بين الجنسين، تختلف الإستراتيجيات والطرق والغاية هيا هيا ،

فداك الحيوان لي كيتصرف وفق الغريزة وللي مدفون في اللاوعي ديالنا كيتحكم في”لعبة لحب” بنسبة تقريبا تمنين في لمية  ،وكيتخذ العديد من الأشكال لي كتخلي هاد “العلاقة التفاعلية” تبدو يعني شي حاجة لي “راقية” عبر إضفاء شي معاني مستمدة من خلال اجدادنا “أسلافنا القدام” حول كيفاش نظمو العلاقات ديال الحب المرتطبة “بداكشي”

 

فمثلا بداية الانخراط في أي علاقة كانت قصيرة المدى او بعيدة المدى تستوجب بزاف ديال الشروط يعتمد عليها كلا الطرفين قبل الإقتران ،طبعا مكتحطش على طاولة الحوار او شيئا من هذا القبيل ، وإنما يستلها الطرفين عن طريق مؤشرات خصها تكون في الطرف المزمع تنظيم علاقة معه و من تم يبدأ الانجذاب و اختياره دون الاخرين إعتمادا على ديك لمؤشرات …طريقة الكلام ، البنية الجسمانية ، الصحة عموما،الجمال، الخ

 

عند الرجال وفقا لنظرية علم النفس التطوري كنلقاو باستمرار وجود نيات جنسية أكبر مما عند لعيالات، وتحديداً في الاستجابة لإشارات غامضة، بحيث انه أي سلوك من عند لمرا مثلا في بعض الاحيان قد يعتبره الرجل استجداء من اجل الانخراط العاطفي في علاقة قصيرة المدى،بحال مثلا ضحكة بريئة او مثلا جلوسها وحيدة فشي بار او مقهى،ولا غادية في الزنقة بوحدها،

وبناء على هذا كتفرز بزاف ديال الصراعات والإصطدامات كون لمرا غالبا تٌعبر على انزعاجها من هاد التحرش، حيث هيا ايلا كانت نيتها “فداكشي”(وفقا لنظرية) فديما كنلقاوها كتفازي على العلاقات البعيدة المدى، “بغات تدير الدار او وليدات ،وبغات تحافظ على الجلدة..والخ”

في حين الرجل كيفازي غا باش ينقب ويهرب،،،، أي مكرنن على علاقة قصيرة المدى،لانو في الغالب ماعندو ما يخسر..

 

ومن هنا نستنتج أن العيالات عادة كيكون عندهم تحيز على صعيد الشك بالالتزام يؤدي بهم إلى الحذر من إشارات يعطيها الرجال تفيد بإلتزامهم بعلاقة طويلة المدى،باش ماتصدقش مقولبة، من قبل رجال يتظاهرون بمجرد التفاني العاطفي تجاهم “غير باش ينقب ويهرب” وبالتالي تتظاهر احيانا على انها عندها داكشي زايد ناقص

 

وكاين بعض لمرات فعلا تتاح لهم فرصة إنشاء علاقة بعيييدة المدى مع شي بيلوط او انجينيور ومكيبغيوش، حيتاش مساكن بغاو يكملو قرايتهم، وهادشي ماشي وفقا لنظرية وانما وفقا لصلوكية كيطلقوها علينا بزاف الدريات

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن ‏‎الحب بين شوبنهاور و الرجل المغربي في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري كود ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي كود مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا