الارشيف / أخبار المغرب / كود

الشرعي: العلاقات الفرنسية المغربية تتجاوز التجاذبات الإقليمية والرهانات الاستراتيجية

  • 1/2
  • 2/2

باريس و م ع/

قال أحمد الشرعي، رئيس تحرير المجلة الأسبوعية (لوبسيرفاتور دو ماروك)، إن العلاقات المغربية الفرنسية تتجاوز التجاذبات الإقليمية والرهانات الاستراتيجية، وقوية جدا لدرجة أنها قاومت الأزمات.

وأضاف الشرعي في مقال بعنوان “-فرنسا .. علاقة بأوجه متعددة “، نشر اليوم الأربعاء على موقع (هافينغتون بوست) الإخباري بمناسبة زيارة العمل والصداقة التي يقوم بها صاحب الملك محمد السادس إلى فرنسا، أن الروابط بين وفرنسا، متعددة وغنية وليست موجهة ضد أي بلد أو تحالف آخر.

وتابع الشرعي، وهو أيضا مدير موقع (كيفاش.كوم) الإخباري ورئيس (ميدراديو)، أن الزيارة الملكية تشكل فرصة للتذكير بأن العلاقات بين الأمتين كانت في البدء ثقافية وإنسانية وحول القيم المشتركة، مشيرا إلى أن “الباقي ليس سوى مسألة تدبير.

واعتبر أن “الصداقة المغربية الفرنسية لا يمكنها إلا أن تعبر القرون”، مشيرا إلى أن الزيارة الملكية تشكل لحظة مهمة، ومناسبة لإبراز “الثقافة وعمق العلاقات الإنسانية بين البلدين، اللذين يربطهما تاريخ يتجاوز بكثير، فترة ”.

وأوضح أن الثقافة، السبيل لاحترام الغير والتكامل مع الآخر، هي الرد المناسب على المخاوف والانغلاق، وأن التعصب والعنصرية لا يولدان سوى الجهل. وأضاف أن “هذه النظرة السامية تعطي هذه الزيارة معنى خاصا، وهي مقاربة متعددة لعلاقة بين الأمتين، قبل أن تكون علاقة بين الدولتين”.

وتابع أن للدولتين ملف عالمي وجب تدبيره سويا. فمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ (كوب 21) عرف نجاحا غير متوقع . ويتعين على فرنسا متابعة الالتزامات قبل أن تسلم المشعل إلى ، الذي سيستضيف (كوب 22) في شتنبر المقبل بمراكش.

وخلص الشرعي إلى أنه يتعين على الفرق المسؤولة عن هذا الملف بالبلدين أن تضمن تعاونا مثاليا، للتصدي للخطر الذي يهدد الإنسانية. د/ح س/ وع

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن الشرعي: العلاقات الفرنسية المغربية تتجاوز التجاذبات الإقليمية والرهانات الاستراتيجية في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري كود ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي كود مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا