الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

أبو درار يساوي بين أضرار الرشاوى الكبيرة والصغيرة بالمغرب

هسبريس- الشيخ اليوسي

الجمعة 19 فبراير 2016 - 00:05

كشف عبد السلام أبو درار، رئيس الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، عددا من الجوانب المرتبطة بظاهرة الرشوة بالمغرب، من خلال ترؤسه للهيئة، وكذا كيفية اشتغالها وحصيلتها، وذلك خلال مداخلة له في ندوة حول "الرشوة وحقوق الإنسان"، نظمتها المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، في المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، مساء الخميس.

وفيما استهل مداخلته بتعريف الرشوة بالقول إنها "كل تحوير لمهمة أو انتداب لفائدة أغراض خاصة قد تكون شخصية أو لمصلحة جهة معينة"، أكد أبو درار أن "لا منافع للرشوة"، على الرغم من القول إنها تساهم في رفع مدخول بعض الناس، أو صمام أمن اجتماعي، أو تساهم في تسهيل مأمورية الخدمة، مشددا على أنه "إذا كان الراشي والمرتشي يستفيدان، فإن طرفا ثالثا يؤدي الثمن، وهو المجتمع"، كما يحدث في حالة أداء الضرائب لخزينة الدولة.

رئيس الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة أكد أنه "لا يوجد فرق بين رشوة كبرى أو صغرى من حيث الإضرار بالمجتمع"، حتى لو كانت الرشوة الكبرى تصنف على أنها سرقة لموارد كان يجب أن تستثمر لفائدة الصالح العام، في مقابل ذلك تعرّف الرشوة الصغرى بأنها تلك التي تقدم في المرافق العمومية، حيث اعتبرها "مسا في الصميم بأبسط حقوق إنسان، كما تضرب المساواة في الحق في الحياة والتربية".

أبو درار شدد على أن محاربة الرشوة، بشتى أنواعها، ضرورة ملحة، مضيفا أن الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة تعمل، إلى جانب عدد من الفاعلين، أبرزهم منظمة الشفافية العالمية- فرع ، كاشفا أنها لم تكن تتوفر على صلاحيات للتحري، ما جعلها تشتغل، في البداية، على جرد الواقع وتشخيصه، وتقييم الإطار المؤسساتي والقانوني والبرامج الحكومية والفعل العمومي.

بعد هذه المرحلة، يقول أبو درار، يتم الإدلاء بعدد من المقترحات عن كيفية معالجة الإطار القانوني وحماية الشهود، والحق في الولوج إلى المعلومة، وكيفية وضع حكامة جيدة، حيث كشف أن أول ما قامت بِه المؤسسة هو معالجة "داء" الرشوة على مستوى كل قطاع على حدة، بدء بالقطاعات الاجتماعية، من خلال القيام باستطلاعات للرأي، تقوم على طرح أسئلة على الناس، على الرغم من أن ذلك يبقى، على حد تعبيره، قاصرا، لأنها تقوم على الذاتية والانطباعات، فيما يبقى الواقع مختلفا.

وتابع المتحدث ذاته أن الهيئة قامت بمهمة التحليل والمتابعة والتفسير، من خلال دراسات قطاعية، حيث أعدّت دراسة حول الرشوة في قطاعات الطرق، والصحة، ثم التربية والتعليم، وكشف أنها ستستمر في العمل في هذا المجال، مع التأكيد على أن ما تنشره ليس حقيقة كاملة، معللا ذلك بالفرق بين الرشاوى التي تقدم في الطرقات، والأخرى التي تعطى في السكن، "وعندما تستجوب الناس لا يذكرون السكن وإنما النقل"، على حد تعبير أبو درار، الذي اعتبر أن تجربة الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، "تبقى رائدة باعتراف دولي".

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن أبو درار يساوي بين أضرار الرشاوى الكبيرة والصغيرة بالمغرب في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا