الارشيف / أخبار المغرب / زنقة 20

الملك محمد السادس في ذكرى 20 فبراير : “ما فتئت أجسد العدالة الإجتماعية قولاً وفعلاً”

  • 1/2
  • 2/2

زنقة 20 . خالد أربعي

قال الملك محمد السادس، إن التطرق لموضوع العدالة الإجتماعية لا يجب أن يكون تجاوباً مع قرار الأمم المتحدة للإحتفال باليوم العالمي للعدالة الإجتماعية والذي يصادف الـ20 فبراير فقط، “بل هو وقفة متجددة للتأمل والدراسة والوقوف على ما يقوم به للنهوض بالعدالة الإجتماعية منذ اعتلائنا العرش”، يقول الملك محمد السادس في رسالة موجهة للمنتدى البرلماني للعدالة الاجتماعية الذي افتتح اليوم الجمعة بمجلس المستشارين والتي تلاها مستشار الملك “عبد اللطيف المانوني”.

الرسالة الملكية الموجهة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية والمنظم تحت شعار” تنمية الكرامة الإنسانية لتمكين العيش المشترك ” ،اعتبرت أن تحقبق العدالة الإجتماعية شكلت خياراً استراتيجياً للمغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش ،ومؤسسة على أولويات الكرامة والعدل والإنصاف وتكافئء الفرص وتحقيق سبل العيش الكريم.

واعتبر الملك محمد السادس أن العدالة الإجتماعية هي من حقوق الإنسان الأساسية والتي “تشكلت من العديد من مبادراتنا و هو ما يشكل جوهر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرنامج التنمية الموجه للعالم القروي”.

وأشار الملك محمد السادس في رسالته إلى أنه كلف المجلس الإقتصادي والإجتماعي ومؤسسات أخرى حول إنجاز تقرير لاعتماد الرأسمال اللامادي مؤكداً على أن الترابط الوثيق بين النمو الإقتصادي والعدالة والإجتماعية لا يمكن تحقيقه إلا عبر سياسات عمومية فعالة وهادفة مضيفاً أن المجهود الإستثماري الذي يبذله في المشاريع الكبرى لن يحقق الجدوى إلا باستثمار الرأسشمال البشري.

الملك محمد السادس اعتبر أن ما يقرب عن 5 سنوات على سريان دستور البلاد،شكل الخيار الإجتماعي والعدالة الإجتماعية خياراً للبلاد وهو “فتئت أجسد قولا وفعلا” يقول الملك قبل أن يضيف أن “تكريس الدستور لهذا الخيار لا ينبغي أن يتم قرائته كنوايا دستورية وانما مرجع دستوري شامل”.

الدجستور لم سيكمتفس بتكريس الحقوث لا نص على اليات ومبادء ذات طابع الزامي …نشير بشكل حاص الى مبدأ المساواة بين الرجال والنسائ والى الاتزام للسلطات العمومية لضمان تمتع المواطنين بالحقوق والواجبات الاقتصادسة والاجتماعسة الاساسة والى تحمل الجميع بشكل تضامني تكالسف التي تتكطلبها تنمية البلاد ..

التحدي الذي سيظل يزاجهنا في هذ الرءيا لتغفيعلها هو تقدسيم اجاتلا على السوال :كطيق يمكن تفعيل الفي قوانين وسياسيت عمومية التي تعتبر غاياتنما جميعا

هذه الاجابة : رصيد فعال للمغرب

ضرورة استثمار التجارب الوذطنية الرائدة في تحقيق العدالة الإجتماعيى ويمكن ان نطكر المثال كالتنمية البرشرية و انحراط سياسية لتحقيق أهداف الألفية

ان المكاسب المحققة بفضل المباردات الوطنية الرائدة ومقتضيات الدستور وانخراكط في منالأمية فيي العدالة والتنمية للنطلف في مسار بناء تشابك وكطني لنحقيق العدالة الإجتماعيى

الشروط الاساسية لجميع من لابد استحضار المقاربة التشاريكة وحقوق الأنسان كما ينبغي استحضار على الدوام الإلأتزامات الدستورية والإتفاقيات التي وقعت عليها خاصة الإقتصادية والأجتماعية والبيئية والخاصة بالطفل والمساواة لبنائ نموذج مغربي للعدالة الاجتماعىي وحيوية الفضاء العمومي الوطني .

دواعي : جاء استثماراً لثلاث فرص فريدة مؤسساتسة وعيارية مرتبطة ببعض مكتسبات

 

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن الملك محمد السادس في ذكرى 20 فبراير : “ما فتئت أجسد العدالة الإجتماعية قولاً وفعلاً” في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري زنقة 20 ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي زنقة 20 مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا