الارشيف / أخبار مصرية / اليوم السابع

بالفيديو..قطط تثير الرعب بين أهالى عزبة خير الله:”الجن بينتقم مننا..وبيوتنا بتتحرق مش عارفين نعيش”

أثاثٌ مُدَمَّر وملابس محترقة وأحلام أسر تنتظر العودة لمنازلها وعششها المحترقة بعزبة خير الله في القديمة، مستنجدة بتشغيل آيات قرآنية على هواتفهم المحمولة والتليفزيونات ، بعد أن هجروا منازلهم بسبب ما زعموه حول ” انتقام الجن” ، بعد قيام أحد السيدات بوضع “سِم” في طعام القطط للتخلص منهم، حسبما قالوا.

ولكن ذلك لم يفلح، فلم تتأثر القطط، وتحولت إلى مصدر ذعر ورعب لأهالى المنطقة، والتى ترفض أن تبتعد عنهم ويبلغ عددها 6 قطط، حسبما أوضحوا، مستغيثين بـ”علاء حسانين” الذى ظهر فى أكثر من موقف مشابه زاعمًا أنه صاحب الحل ومخلص البشر من أذى الجن.

جمال صبحى ، يروى تفاصيل القصة لليوم السابع، قائلًا :” القطة كانت تتغوط يوميًا على السرير الخاص به، فقام بضربها وبعدها فوجئ باشتعال النيران فى المنزل، ويستمر يوميًا فى الاشتعال بعد صلاة الظهر مباشرةً، لافتًا إلى أنهم لا يستعينون بالمطافئ بل يقومون بإطفائها بأنفسهم مستخدمين “الخراطيم”، على حد قوله، موضحًا “لا عارفين ننام ولا نقعد ولا نعمل أى حاجة.”

فيما توضح نادية أبو العينين، 63 عامًا، والتى تقطن عقار منذ 40 عامًا ،اشتعل عدة مرات منذ 21 يومًا، أنها لم ترى شيئًا مثل ذلك منذ أن سكنت فى العقار، مضيفة :”لاقينا حريقة فى حمام بيتنا وطفيناها على طول، ومكانش فى حاجة فى دماغنا خالص.”

وتُرجِع الواقعة منذ البداية إلى قيام ابنتها بوضع “سم” في طعام قدمته للقطط بسبب مضايقتهم لها وتمزيقهم لبعض ممتلكاتها ، متابعة: “قولتلها حرام دول أرواح زينا المفروض ما يتسمموش، فكنست السم ولمته ورمته فى الزبالة .. وبعدها بـ15 يوم لاقينا كوتشين عربية فى الشارع ولعوا لوحدها وطفيناها.”

“وفي يوم خرجت برة البيت شوية، ولما دخلت لاقيت فى حريقة فى غرفة من غرف الشقة ، صرخت عشان الناس تلحقني ، جريوا وطفوها معايا ، وبعد 10 دقائق بالضبط ، لقيت السقف والأوضة كلها النار كلتها “، لافتة إلى أنهم أبلغوا المطافئ ولكنها جاءت بعد ساعتين من قيامهم بإطفاء الحريق بجهودهم الذاتية، حسبما قالت.

وتضيف الحاجة نادية:”بعدها بدأت المراتب تولع لوحدها، والحريقة تحصل عند بنتى فى نفس الوقت، وبقالنا شهر على الحال ده، ومش عارفين ندخل بيوتنا وبايتين فى الشارع”، كاشفة أنها استعانت بشيوخ لحل المسألة بمقابل مادى ، ولكنهم لم يفعلوا شيئًا.

“وأنا طالعة من الحمام شوفت واحد واقف طويل جدًا وسادد عليا الطريق لما حققت منه لاقيته من غير عينين، ولما استعذت بالله من الشيطان الرجيم مالقتهوش.”

وأجهشت السيدة بالبكاء قائلة، “الناس بتتريق علينا وبيقولوا ده دجل وشعوذة وجهل ، إحنا مش عايزين حاجة غير إننا نرجع بيتنا ، اللي اتربينا فيه هو وعيالنا.”

أم أحمد طالبت بحل المشكلة ، لافتة إلى أنه لا أحد يهتم بمشكلتهم ، قائلة “النار بتحرق فى بيوتنا كل يوم، ومحدش سائل فينا، عايزين حل لوجه لله، وإحنا مش طالبين مساعدة من حد، كل اللى عايزينه الشيخ علاء حسانين”، لافتة إلى أن الأطفال مصابة بالرعب مما يحدث.

وأردفت “القطط بتصرخ طول الليل وكأنها بنى آدمين، والجيران والأطفال مرعوبين يدخلوا بيوتهم.”

عثمان سليمان، أحد جيران المتضررين، وشاهد على الواقعة، يقول إن الكثير من الشيوخ جاءوا لحل المشكلة ولكنهم لم يفلحوا فى تحقيق شىء ، لافتًا “فى بداية الواقعة لما صاحب البيت حكى لى ما صدقتش، لكن لما جيت وأنا قاعد معاه لاقيت الدولاب ولع قصادي وإحنا قاعدين.”

كما أوضح :” الحريق ينتشر بسرعة فى دقيقتين فقط وكأنها مشتعلة منذ نصف ساعة ، مضيفًا:”حاولنا نشوف رقم الشيخ علاء حسانين ومعرفناش نوصله، لأن الحل فى إيد ربنا وفي إيده هو.”

فيما استغاث سيد عبد العزيز، بالمسئولين لحل أزمتهم ليعودوا إلى منازلهم مرة أخرى، قائلًا: “الواحد ليل ونهار في عذاب، ده ما يرضيش ربنا، وإحنا عايزين الشيخ علاء حسانين يخلصنا من الموال ده.”

فيما اجتمع المتضررين وجيرانهم على قصة إصابة فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا، فى قدمها بجرح غريز وصفوه بأنه مثل المطواة ، خلال اتجاهها إلى الحمام للوضوء ، حيث فوجئوا بسماع صراخها تستغيث بهم، وعند تفحصها وجدوا على إحدى قدميها حوافر للقطط ، وعلى القدم الأخرى دماء غزيرة بسبب جرح غريز ، على حد وصفهم.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن بالفيديو..قطط تثير الرعب بين أهالى عزبة خير الله:”الجن بينتقم مننا..وبيوتنا بتتحرق مش عارفين نعيش” في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري اليوم السابع ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي اليوم السابع مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا