الارشيف / أخبار / نون بريس

أزمة اللاجئين العرب بفرنسا تزداد بؤسا و حدة

سكينة ناصح

تساءل عدد من اللاجئين بمخيم “كاليه” بفرنسا، عن هذا التطاول على الحقوق التي تكفلها المواثيق الدولية، لكل اللاجئين، وأشار متعاطفون معهم أن الحكومات الأوروبية، والحكومة الفرنسية ضمنها، تتعامل بسياسة الكيل بمكيالين، ما دام القضاء الفرنسي قرر تفكيك جزء من الوحدات السكنية البائسة بمخيم “كاليه” حيث يتجمع اللاجئون متعددو الجنسيات، وغالبيتهم من أصول عربية إفريقية وآسيوية، هربوا من جحيم النزاعات الإقليمية وأهوالها، وأكرهوا على مغادرة بلدانهم نحو ما اعتقدوه أنه الإلدورادو الأوروبي، حيث تمنح الحقوق. غير أن صدمتهم كانت قوية، بما أن حكم القضاء الفرنسي قد منح للحكومة الفرنسية حق نقل هؤلاء اللاجئين وإن اشترط عدم المساس بمساحات المعيش اليومي المتاحة لهم.
منح المحكمة الفرنسية الضوء الأخضر لحكومة “فالس” بإخلاء المخيم، جعل هيئات حقوقية وجمعيات من المجتمع المدني الفرنسي تدخل على الخط وتعلن معارضتها لقرار الحكومة المتمثل في إجلاء اللاجئين في ذات المخيم دونما ذنب اقترفوه، ولأن القانون الدولي يكفل حقوقهم المشروعة.
هذا، وبادرت السلطات الفرنسية بمختلف أطيافها ودرجاتها إلى التواجد المكثف بعين المكان، وضرب طوق أمني صارم على المخيم، تحسبا لأي نوع من التمرد أو الشغب الرافض لهذه المقاربة والتي تحركها هواجس مبعثها مخاوف “الإسلاموفوبيا”.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن أزمة اللاجئين العرب بفرنسا تزداد بؤسا و حدة في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري نون بريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي نون بريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا