الارشيف / فن وثقافة / كود

رواية الرحيل ـ دمعة مسافرة : الحلقة الثانية

  • 1/2
  • 2/2

د.مراد علمي

—-

 

هاكدا كانعيشوا فى حالة توتـــّـر دايمة اللي كاتعكــّـر جوّ مزاجنا الرّقيق، ضار على ليسر، تبعناه، خــْدى ليمن، عطيناه الأسبقية، إيلا مشى بلا ما إضور، فرحنا ليه، أو فى حالة ْ إيلا تبرّع علينا بـفـنيدة “بيريمي”، قولنا فى حيرة: “آه شحال كريم!”

 

فى لحضة كاتـــّـوتــّـر أو تقصاح أعصابنا أو يمكن ليك تلعب عليها الكيطار إيلا كونتي مـْـسالي أو كاتــّـقن هاد الفن أو كــْـليـيـّـمة وحدة كاتعصف بالباقي، ساكنانا ديما الفكرة بأن من المحتمل إضيع منا كولــّـشي اللــّـغد ليه، هادا هو السبب علاش ما كانقدّوش نــْـكبحوا ضحكنا الفوّاح، العالي يعــْـلا شانو، كانخافوا تكون هادي هي ضحكتنا اللــّـخرى، أغلبية رؤساء الدول العربية مختالفين مع شعوبهم فى هاد القضية.

 

عمــّـرك شفتي شي رئيس دولة عربية ولا ّ اللي كايضور فى فلكهم كايتبســّـم ولا ّ كاع كايضحك فى التليفزيون؟ أبدًا! كولـّـهم ناشرين عيونهم على الكاميرات أو مسلـّـمينهم لـَـشــّـوفة المخمورة، مطييــّـحين الرّيدو، بحال شي درّي صغير ما بغيتيش تشري ليه فى الحين بوّاقة، لاكلاص ولا ّ تدّيه “ألـْـماك ضو”، أو عقلية “إن شاء الله” أو “شي باس ما كاين” كمـّـلات اللي بقى أو كبــّـلات لينا المخ أو ميــيـّـعات الذوق، خلا ّتنا بلا إرادة، كانتيقوا باللي جا أو كـْـدب علينا، أو دخــّـلاتنا حزب “المكتاب” الساهل، فاقدين الشعور أو عـْدامين الإحساس، ماشي من باب الصدفة أن لـَـعـرب أو الدول المغاربية فازوا بالرواتب الأخيرة فى ميدان الإبداع، التقدم أو الإنتاج الفكري، باستتناء دويــّـلات الخليج اللي عل ّ الأقل جتاهدات أو شرات العقولة أو المعرفة بالبيترودولارات، عرفات توضـّف كــْـروش أو بزاطم قــنـــّاصة ْ الهموز أو الرّيوس الغربية المتخصصة فى الصـّـيد فى أعالي البحار الصّـاخبة، العرب أو اللي محسوب عليهم ما ختارعوا لا “ماكــْـرو صوفــْـت”، لا “كوكل”، أو غادي نبقاوْا كانلعبوا دور الخادم، اليوم عبد الغرب، غدّا عبد الشــّـينـْوى، إيلا ما صارحناش نفوسنا أو قومنا باصلاح جدري فى ميدان التعليم أو ستعملنا اللغات المحلية الحية، كيف أمــّـا عملات جميع الدول المتقدمة، أو من الواجب تحرير الشعوب العربية أو المغاربية من طغيان فقر الجيب أو المخ ّ، المدح أو المجاملة المتزلــّـفة.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن رواية الرحيل ـ دمعة مسافرة : الحلقة الثانية في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري كود ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي كود مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا