الارشيف / فن وثقافة / اليوم السابع

كتب تسعى للتقارب مع الشيعة.. وتؤكد: الاختلافات فرعية

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4


يعرض الكتاب للمحاولات التقريب التى حدثت بين السنة والشيعة ويحتوى فى القسم الأول، التعريف بأهل السنة والجماعة، ومصادر أهل السنة فى تلقى العقيدة، ومجمل لأهم عقائد أهل السنة التى خالفتها الشيعة.

كما تناول الكتاب "الشيعة" ونشأتهم وفرقهم واعتقادهم فى مصادر التلقى المتفق عليها بين المسلمين، كما يعرض عقائدهم الأخرى التى انفصلوا بها عن أهل السنة، الإمامة، عصمة الإمام، التقية، الرجعة، البداء، الغيبة، معتقدهم فى الصحابة.

كما يعرض الكتاب لآراء دعاة التقريب فى قضايا الخلاف، فيما يتصل بمذهب الشيعة، فيما يتصل بمذهب أهل السنة، ويعرض للمحاولات فى القديم والمعاصرة، ومنهم من أهل السنة محمد عبده، محمد رشيد رضا، مصطفى السباعى، موسى جار الله، ومن الشيعة محمد الخالصى، عبد الحسين شرف الدين الموسوى، وأحمد الكسروى.


هذا الكتاب أصله محاضرة ألقيت فى مقر نقابة الصحفيين بالقاهرة مساء الأربعاء 6 سبتمبر 2006 بدعوة من لجنة المتابعة فى النقابة، وهو يتناول قضية شديدة الحساسية فى العالم الإسلامى اليوم، تفرق بين أطرافه وتشل حركته وتضعفه أمام أعدائه وخصومه، وهى قضية العلاقة بين السنة والشيعة.

فمسألة العلاقة بين السنة والشيعة كما يفتتح الحديث عنها الدكتور محمد سليم العوا فى هذا الكتاب، تهم كل مسلم ولا سيما فى هذا الوقت الذى ينشط فيه صناع الفتنة ودعاة الفرقة والراغبون فى تمزيق شمل الأمة بإثارة موضوعات الخلاف بين فرقتيها الكبيرتين السنة والشيعة.
ويعرف سليم العوا المذهب الشيعى بأنه المذهب الجعفرى نسبة إلى "إمام الشيعة السادس جعفر الصادق الذى أصل المذهب الفقهى وأسسه، وقد كان إماما جليل الشأن فى الفقه، وكان ممن أخذ عنه الإمامان الجليلان أبو حنيفة ومالك".


هذا الكتاب محاولة لفهم الشيعة والسنة وما بينها من اتفاق واختلاف، فلم يعد أمامنا سوى التعامل مع الحقيقة وهى أن أهل السنة والشيعة جمعيا مسلمون، ويتفقون فى أصول الدين، ويؤمنون بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا، ولا يختلفون على شىء من أركان الخمسة، والاختلافات الفقهية بين الفريقين لا تخرج عن الفروع مما يجوز فيه الاختلاف.
التقريب

السنة-والشيعة

سليم-العوا

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن كتب تسعى للتقارب مع الشيعة.. وتؤكد: الاختلافات فرعية في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري اليوم السابع ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي اليوم السابع مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا