الارشيف / صحة / اليوم السابع

سباب الصداع كثيرة.. أبرزها الإنفلونزا والاستهلاك المفرط للمسكنات

يعتبر الصداع من أكثر الأمور التى تؤرق الكثير من الأشخاص حول العالم ويسبب ألمًا فى الرأس ويترتب عليه تناول المشروبات المنبهة واستهلاك المسكنات التى تضر أكثر مما تنفع.

وفى السياق نشر الموقع الطبى الأمريكى"Medical News Today"، تقريرًا حول الصداع، وقسمه إلى نوعين هما:


الصداع الأساسى مرض بذاته ويحدث نتيجة فرط النشاط، أو مشاكل الهياكل فى الرأس والتى تشمل الأوعية الدموية والعضلات والأعصاب فى الرأس والرقبة، ويمكن أن يؤدى هذا النوع من الصداع إلى التغيرات فى النشاط الكيميائى بالدماغ ويصاب به الإنسان عندما لا تعمل الهياكل الحساسة للألم فى الرأس بشكل صحيح، وينقسم لعدة أنواع هى:
• الصداع النصفى
• الصداع العنقودى
• الصداع الناتج عن التوتر
وأشار الخبراء إلى أن بعض المحفزات المادية المباشرة قد تؤدى للإصابة بالصداع، وتشمل:
• درجة الحرارة والضغط الخارجى
• ألم فى فروة الرأس
• مجهود بدنى
• إصابات الرأس
الصداع الثانوى هو الناجم عن شرب الكحول حتى أورام الدماغ، ويمكن أن يكون نتيجة ظروف خطيرة مثل السكتة الدماغية، وقد يكون نتيجة تناول الطعام البارد بسرعة كبيرة جدًا هذا بجانب مجموعة متنوعة من الظروف يمكن أن تسبب الصداع الثانوى وهى:
• جلطات
• تجميد الدماغ (صداع الآيس كريم)
• التسمم بأول أكسيد الكربون
• ارتجاج فى المخ
• الجفاف
• الإنفلونزا
• الإفراط فى استخدام الأدوية المسكنة للألم تسبب انتعاش الصداع مرة أخرى
• نوبات الهلع
• السكتة الدماغية
وقد يكون الصداع أحد حالة خطيرة، ومن المهم طلب المشورة الطبية إذا أصبح الصداع أشد من العادى أو معتادًا.
وتشير دراسة أخرى إلى أن الأشخاص الأكبر سنًا الذين يعانون من الصداع النصفى قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسكتات الدماغية الصامتة مقارنة بالذين لم يعانوا من الصداع النصفى.
فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن سباب الصداع كثيرة.. أبرزها الإنفلونزا والاستهلاك المفرط للمسكنات في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري اليوم السابع ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي اليوم السابع مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا