الارشيف / صور / BBC Arabic

إنجلترا: منحوتات معاصرة تنضم لقطع التراث

  • 1/10
  • 2/10
  • 3/10
  • 4/10
  • 5/10
  • 6/10
  • 7/10
  • 8/10
  • 9/10
  • 10/10

28 يناير/ كانون الثاني 2016 آخر تحديث 11:16

مسؤولون في إنجلترا يضمون 40 منحوتة معاصرة في أنحاء البلد إلى قائمة القطع التراثية. وتضم المنحوتات أعمالا لهنري مور، وأنتوني غورملي، وباربرا هيبوورث.

القطعة الأولى من سلسلة 2MS

ضم مسؤولون في إنجلترا 40 منحوتة معاصرة في أنحاء البلد إلى قائمة القطع التراثية. وتضم المنحوتات أعمالا لهنري مور، وأنتوني غورملي، وباربرا هيبوورث. وكانت هذه المنحوتات قد صُممت لإحياء الأماكن العامة بعد الحرب العالمية الثانية، وكانت فنا للجميع. والآن، أُدرجت العشرات من منحوتات ما بعد الحرب ضمن القطع التراثية. وبالتعاون مع حملة "إنجلترا التاريخية"، أصبحت المنحوتات تتمتع بالمزيد من . ويقع هذا العمل المعدني الأحمر في ميلتون كينس، في مقاطعة باكينغهامشير، وهو من صنع برنارد سكوتلاندر، عام 1970.

تمثال

وتعد هذه المنحوتة، باسم "حد السكين - قطعتان"، واحدة من المنحوتات البرونزية التذكارية التجريدية التي ميزت أعمال هنري مور في نهاية مشواره المهني. وهو واحد من أهم الفنانين التجريديين في إنجلترا.

تمثال لـ أنتوني غورملي

هذا التمثال من أوائل الأعمال النحتية العامة التي أُوكلت إلى أنتوني غورملي، وأول أعماله التي تُدرج ضمن قطع التراث. وهي لشخص يضع يده خلف أذنه منصتا. ويقبع هذا التمثال فوق قطعة من الغرانيت، ويُمثل العلاقة بين العالم الداخلي لجسم الإنسان، والعالم المحيط به.

تمثال الأب شجاع، وتكوين مجموعة 3B الأولى

(يسار) تقدم مجموعة "الأب شجاع" للنحات إف إي مكويليام موضوعات تناولها العديد من النحاتين في هذه الفترة التي شهدت تغيرات سياسية واجتماعية. ويشير الاسم إلى مسرحية "الأم شجاعة وأبناؤها" التي ألّفها برتولت بريشت وانتقدت فظائع الحرب. (يمين) مجموعة من مجسمات هندسية حمراء ضخمة تجريدية للنحات شوتلاندر. هذه المجموعة موجودة في جامعة ووريك.

تمثال وينستون تشيرشيل

هذا التمثال البرونزي من أعمال النحات ديفيد ماكفول. وهو لرئيس وزراء بريطانيا وقت الحرب، وينستون تشرشل. والتمثال موجود أمام دائرة أولد وودفورد الانتخابية، التي مثّلها تشرشل بين عامي 1945 و1964. وكان رئيس الوزراء الراحل قد حضر إزاحة الستار عن التمثال قبل فترة وجيزة من وفاته.

تمثال

يحمل التمثال على اليسار اسم "عامل المنجم"، وهو من أعمال النحات آرثر فليشمان. وكان المجلس الوطني للفحم قد طلب من فليشمان نحت التمثال لوضعه أمام المقر الرئيسي. والتمثال موجود الآن أمام منجم قديم للفحم. وعلى اليمين، تمثال يحمل اسم "ذبذبة"، وهو من أعمال النحات كينيث مارتن. والتمثال مستوحى من فيزياء البندول، ومزيج من موسيقى الجاز وغيرها من الأنماط الموسيقية. ونُحت التمثال في ورشة قسم الهندسة بجامعة كامبريدج.

روز وول

هذا التمثال من أعمال النحاتة باربرا هيبوورث، ويحمل اسم "روز وول"، ويقع في شيسترفيلد، بمقاطعة ديربشير. وسُمي التمثال على اسم تل في مقاطعة كورنوول، تحيط به الصخور القديمة التي تعرضت لعوامل التعرية. وتقول هيبوورث عن التمثال "الحجر يمثلني، وأنا أنظر إلى المحيط الأطلنطي، وأتأمل صوت ورائحة البحر".

حصان وراكب

وسيطرت الأعمال التشكيلية للحيوانات على منحوتات إليزابيث فرينك. وهذا التمثال، "حصان وراكب"، موجود حاليا أمام فندق في لندن، وتحيط به طاولات المقاهي.

تمثال

على اليسار، تمثال "شعيرة" للنحات أنتاناس برازديس. وتتوازن قطعه فوق بعضها البعض فيما يبدو وكأنه تحدٍ للجاذبية. وهو واحد من أول الأعمال النحتية التجريدية التي تُقام في الأماكن العامة في لندن. وعلى اليمين، تمثال "قبو التهوية"، وهو من أعمال النحات إدواردو بولوزي. ويُظهر التمثال هوس صانعه بالماكينات والتكنولوجيا. ووُضع التمثال فوق إحدى فتحات التهوية لقطار الأنفاق في لندن.

تمثال بان

"تمثال بان"، أو كما يُعرف باسم "الهرولة إلى الخضرة"، هو أحد أعمال النحات جاكوب إبستين. ويُمثل أفراد أسرة وكلبهم وهم يندفعون بحماس نحو متنزه "هايد بارك" في لندن. ويثير الإله بان حماس الأسرة، وهو الإله اليوناني للحياة البرية والمراعي.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن إنجلترا: منحوتات معاصرة تنضم لقطع التراث في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري BBC Arabic ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي BBC Arabic مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا