الارشيف / سيدتي / كود

ناشطة مغربية تنشئ مطعم في أسترالية لسؤال المسلمات من قبل الاستراليين وتحسين صورة الاسلام المعتدل في نظرهم

  • 1/2
  • 2/2

كود : وكالات//

اخترعت الناشطة المغربية وسيدة الأعمال هنا عصافيري، وسيلة جديدة لتحسين صورة في أستراليا من خلال مطعمها، إذ تلتقي مسلمات في المطعم بعد الظهر كل يوم أحد.

فيما تقدم عصافيري المعجنات العربية الشهيرة مع الشاي، ولكن زبائن المطعم لا يرتادونه من أجل الأكل فقط بل يقومون بجولات حول الموائد على طريقة “المواعيد السريعة” في فعالية ابتكرتها عصافيري لتمكين الأستراليين من سؤال المرأة المسلمة عن أي شيء.

وتجمع نحو 30 رجلاً وامرأة حول الموائد للحوار مع المسلمات اللواتي توزعن عليها فيما خاطبتهم عصافير قائلة: “لا شيء ممنوع، وأسئلتكم يمكن أن تكون صريحة وسافرة تمامًا. الشرط الوحيد هو الاحترام، حيث تستطيعون أن تسألوا باحترام لماذا ترتدي المسلمة الحجاب، هل تنام بالحجاب، هل تستحم بالحجاب؟ وهدف هذه الممارسة هو إزالة الانقسامات الموجودة في بيئة تبسيطية لا تريد إلا شيطنة المرأة المسلمة والتمادي في تهميشها”.

وأوضحت عصافيري أن كل امرأة يتحاور معها زبائن المطعم تعبر عن رأيها هي ولا تمثل أو المسلمين عمومًا. واختتمت عصافيري كلمتها للزبائن بالقول: “إذا طرح أحد رأيًا يقبل الظلم أو العنف أو إخضاع المرأة فإن هذا يجب أن يخضع للتمحيص والرفض”.

وعلى امتداد ساعة بعد كلمة عصافيري التي استقبلها الحاضرون بالتصفيق كان زبائن المطعم من الرجال والنساء يتنقلون بين الموائد للحوار مع المسلمات الجالسات حولهم.

كما تتناول الحوارات مواضيع مختلفة من علاقة الحجاب بالحركة النسوية إلى ويكيليكس وقضية مؤسس الموقع جوليان أسانج، ولكن الحديث يتطرق إلى قضايا شخصية أيضًا، وعلى سبيل المثال أن حسنة باشا وهي أسترالية مسلمة شدت الجالسين للحوار معها إلى قصة زواجها القسري من رجل متزمت حين كانت في العشرين من العمر، وظنت أن والديها سيفتخران بزواجها من رجل كان بنظرهما الزوج المثالي.

وبعد حوالي عامين انهارت أمام والدها واعترفت بأنها ليست سعيدة في حياتها الزوجية، وأوضح والدها أن كل ما تريده العائلة هو سعادتها وأنه أخطأ بتزويجها من رجل لا تحبه وستكون أول طليقة في العائلة ولكن عليها أن تنهي علاقتها برجل لا تنسجم مواقفه مع نظرتها الأكثر انفتاحًا إلى ما يجب أن يكون عليه المسلم. وقالت باشا إنها حين سمعت والدها يقول لها ذلك شعرت وكأنها “ولدت من جديد”.

ونقلت صحيفة الجارديان عن ماريا ديموبولوس المستشارة في قضايا التنوع والمساواة بين الجنسين أنها بعد أن زارت مطعم عصافيري المرة الأولى قال لها رجل كان أيضًا من رواد المطعم إنه لن ينظر أبدًا إلى المرأة المسلمة كما كان ينظر إليها في السابق حين كان يعتقد أنها لا تفكر تفكيرًا مستقلاً وأن النساء المسلمات كلهن يطعن أزواجهن طاعة عمياء.

وقالت ديموبولوس إنها توصلت من خلال حواراتها مع مسلمات محجبات بأن الحجاب لا يتعارض مع الحركة النسوية بل يمنحها بُعدًا آخر ويمكن أن يسهم في تمكين المرأة. وأشارت الكاتبة حنيفة دين، رئيسة تحرير مجلة “حلم سلطانة” الإلكترونية التي تحررها وتنشرها مسلمات، إلى أن “لا شيء أفهمه في يدعو إلى الحجاب بل يدعو إلى الحمشة فقط”.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن ناشطة مغربية تنشئ مطعم في أسترالية لسؤال المسلمات من قبل الاستراليين وتحسين صورة الاسلام المعتدل في نظرهم في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري كود ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي كود مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا