الارشيف / غير مصنف / شوف تيفي

الصحافة المكتوبة في خطر.. وهذه هي الأسباب

"شوف تيفي"

في عددها الجديد لهذا الأسبوع كتبت أسبوعية المشعل، يسود اعتقاد خاطئ عند كثير من الفاعلين، أن الأزمة التي تتخبط فيها العديد من المقاولات الصحفية، مردها إلى ضعف نسبة القراءة لدى شريحة واسعة من المغاربة.

وأضافت الأسبوعية أن هذا الاعتقاد تغذيه مجموعة من العوامل التي جعلته يستفحل أكثر، ضمنها تراجع مبيعات الصحف بصفة عامة خلال السنوات القليلة الماضية.

وأوضحت المشعل أن الواقع، وفق قراءة ميدانية للسوق، يشير إلى أن أزمة الصحف في لا تعود إلى تراجع نسب المقروئية، أو ضعف محتواها التحريري، وإنما إلى كون شريحة قراء الصحف بالمجان تتسع أكثر، سواء من خلال كراء الجرائد، أو تخصيص آلاف المقاهي حزمة من الجرائد لزبنائها، يوميا، حيث يصل عدد قراء الجريدة الواحدة في بعض المقاهي إلى أكثر من 200 قارئ مجاني في اليوم، ناهيك عن التوزيع السيئ للجرائد، في غياب سياسة جذابة للقارئ، وحملة توعوية بأهمية بقاء الصحف كمنابر منتظمة الصدور، وليس جرائد "مقاومة من أجل البقاء".

وحسب هذا المقال التحليلي، فإن الملاحظ وهذا ما يجزم به بعض الناشرين، أن هناك جهات متواطئة من أجل تكريس أزمة الصحف المغربية، من خلال ترك الواقع كما هو عليه من جهة، وتحويل النقاش الدائر حول تأهيل الجسم الصحافي إلى الصراع من أجل البقاء من جهة ثانية، خاصة في ظل النقاش المفتوح حول قانون الصحافة والنشر، والذي صادقت عليه الحكومة مؤخرا.

إن المشكل الأساسي الذي تعاني منه الصحف المغربية عموما، تضيف الأسبوعية، لا يتمثل في ضعف المقروئية فقط، وإنما في ترشيد عملية القراءة التي أزمتها المجانية، ومعاناة الجرائد الورقية مع المعلنين والمستشهرين، باعتبارهما ركيزة أساسية في استمرار المقاولة الصحافية، وهذا في رأي بعض الناشرين يستدعي تدخل الجهات المعنية والمعلنين والموزعين والمتدخلين في القطاع، للحفاظ على بقاء الصحافة كمهنة في البلاد، بالنظر إلى دورها في بناء مجتمع ديمقراطي، وتكريس مفهوم الممارسة الديمقراطية في بلد يتسع فيه هامش الحرية يوما بعد آخر. عموما، إذا بقي الوضع كما هو عليه.
وختم كاتب هذا المقال بالقول "فلنقرأ السلام على مهنة اسمها الصحافة، وعلى الفاعلين أن يخرجوا للعلن "ويجونا ديركت.. واش بغاو هاذ الصحافة تبقى ولا لا.."، آنذاك سيكون لكل حادث حديث.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن الصحافة المكتوبة في خطر.. وهذه هي الأسباب في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري شوف تيفي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي شوف تيفي مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا