الارشيف / غير مصنف / هسبريس

نقابيو "قناة تمازيغت" غاضبون من "المحاباة".. ومديرهَا ينفي

هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي

السبت 13 فبراير 2016 - 12:00

انتقدت اللجنة النقابية لقناة "تمازيغت"، التابعة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، بلغة شديدة اللهجة، ما اعتبرته "تحكم هاجس إرضاء الخواطر والمحاباة والعشوائية في إسناد بعض البرامج إلى كل من هب ودب داخل القناة"، مضيفة أن "الأمازيغية" أُغرِقت بأشخاص وافدين من قنوات أخرى دون مراعاة لخصوصيتها"، وفق تعبير البيان.

وطالبت اللجنة النقابية "رئاسة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بمراجعة الوضعية القانونية والمادية لكافة العاملين بالقناة الثامنة، ومراجعة طريقة إسناد مهام إعداد البرامج وفق المهنية"، مبدية استغرابها من إسناد إنتاج برنامج تلفزي في القناة "لوافدة جديدة لا تعرف لغة قناة تامازيغت ولم تراكم خبرة في العمل التلفزي، في حين لم تمنح هذه الفرصة للعاملات والعاملين في قناة تامازيغت من الأمازيغ"، متسائلة عن "القيمة المضافة التي ستقدمها".

اللجنة قالت، في بيان لها، إن "إدارة قناة تمازيغت لم تلتزم لحد الآن بأي نقطة من النقاط التي تم الاتفاق بشأنها بعد جلسة الحوار الأخيرة مع مدير القناة بحضور أعضاء تنسيقية قطاع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة"، مسجلة "استمرار المشاكل المرتبطة بالبرمجة وتنظيم العمل وقلة وسائل الإنتاج الضرورية، إضافة إلى عدم تحمل المشرفين على القناة لمسؤوليتهم في الرفع من مستوى المنتوج التلفزي بالقناة".

وطالبت اللجنة باستفادة جميع العاملين بالقناة من "التعويضات على إنتاج البرامج المشتركة، وبجعل التكوين المستمر في طليعة الملفات التي يجب معالجتها للرقي بأداء وجودة القناة"، مؤكدة "متابعتها لمسار الحوار مع إدارة القناة، واستعدادها خوض كافة الأشكال النضالية المسؤولة والجادة من أجل الرقي بأوضاع العاملين بقناة تامازيغت وتحصين مكتسباتها وأهدافها العامة".

من جهته، قال محمد مماد، المدير العام لقناة "تمازيغت"، إن الصحافية الموكل لها تقديم البرنامج الجديد داخل القناة "بنت الدار"، في إشارة إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ولها تجربة طويلة في الإذاعة الوطنية، مشيرا إلى أنها ليست الوحيدة الملتحقة مؤخرا بالقناة، بل هي من بين 27 شخصا، متابعا بالقول: "إن الخطوة عادية جدا، وتتماشى مع احتياجات الموارد البشرية وحاجيات القناة العمومية التي تلزمها موارد بشرية مهمة لضمان السير العادي للعمل"، وفق تعبيره.

ونفى مماد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تكون هذه الخطوة خرقا للقانون، لافتا إلى أن استقدام أطر جديدة من خارج القناة أمر عادي لضخ دماء جديدة، موضحا أن الانتقادات بخصوص عدم تكلم الصحافية للغة الأمازيغية، يتنافى مع ما ينص عليه دفتر التحملات الذي يسمح بإنتاج باللغة العربية ولغات أخرى، لافتا إلى أن فكرة البرنامج تدور حول شخصيات ومسؤولين يعيشون ازدواجية لغوية وكيفية تحقيقهم التوازن بين اللغة العربية والأمازيغية.

وبخصوص اللقاءات مع النقابة، أوضح المتحدث أنه يحرص على حضور لقاءات كثيرة، "بابي مفتوح لكل من يطلب مقابلتي أفرادا وجماعات، وأحرص على معالجة المشاكل الخاصة بالقناة في حدود الإمكانيات المتاحة، إلا أن بعض الاختصاصات كتسوية وضعية بعض المستخدمين أو الرفع من الأجور يبقى بعيدا عن مسؤولياتي وفي يد الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة".

وبخصوص اللوجستيك ووسائل الإنتاج، أكد المدير العام للقناة، أنه يعيش معركة يومية حتى تتوفر القناة على الإمكانيات الضرورية، مؤكدا استفادتهم من عدد من الأمور في انتظار بقية المطالب، مشددا على الاهتمام المولى لقناة "تمازيغت" كبير على اعتبارها مشروعا وطنيا يجب تنزيله بتظافر جهود جميع الفاعلين.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن نقابيو "قناة تمازيغت" غاضبون من "المحاباة".. ومديرهَا ينفي في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا