الارشيف / غير مصنف / شوف تيفي

هذه هي إيجابيات الحب النفسية والجسدية.. فكيف لا تحتفلون بعيد الحب؟

"شوف تيفي"

عندما تكون في علاقة حب، تحدث العديد من الإفرازات داخل الدماغ، ما يؤدي إلى الإحساس بالراحة والسعادة.

ولا يقتصر تأثير الحب على الراحة النفسية فقط، إنما يؤثر على الجسد كذلك، إذ يؤثر الحب على كل من الدماغ والجسد.

وتلخص التغيرات التي يفرزها الحب، في أنك ستكون سعيدا، عندما تدخل في المراحل الأولى من علاقة حب ستشعر بالابتهاج، حيث أوجد الباحثون أن هناك ارتباطاً بين زيادة معدل الناقل العصبي الدوبامين، والشعور القوي بالحب، إذ يخبرنا الدوبامين بأن هناك مكافأة مازالت أمامنا في الطريق، ثم إن الآلام تزول، لأن رؤية صور المحبوب ربما تساعد على نسيان الإحساس بالألم، إذ أجريت دراسة صغيرة أثبتت أنه عندما يرى الناس صور الأشخاص الذين يحبونهم فإنه قد لُوحظ انخفاض إحساسهم بالألم مقارنة بانشغالهم وإلهائهم في أعمال أخرى.

ويجعلك الحب تشوش بكل جسمك عند الإحساس بالشهوة، لأن أجسادنا تنغمر بهرمونات الأدرينالين ونورإبينفرين، الذي يتسبب في ارتفاع معدل النبض وتعرّق كفوف أيدينا، والشعور بالدوران أحياناً، وقد أجريت دراسة صغيرة على 700 شخص، سألوا فيها عن شعورهم بأقوى نشاط داخل أجسادهم عندما يرون الكلمات أو التي تخصّ محبوبيهم، حيث ظهر أن الصدر والمعدة والرأس هي أكثر المناطق نشاطاً.

يجعل الحب الخدين متوردين عندما يتدفق الأدرينالين نتيجة رؤية شيء مثير للعاطفة، فإن هذا قد يتسبب في احمرار الخدين، إذ إن هذا الهرمون يقوم بتمديد الأوعية الدموية، ما يحسّن من تدفق والأوكسجين في جميع الجسد.

وقد يحافظ الحب على صحة القلب، حيث أجريت دراسة أثبتت أن المتزوجين أقل عرضة للأزمات القلبية مقارنة بالعزاب، بغض النظر عن السن، كما لوحظ أن المتزوجين أقل عرضة للتدخين مقارنة بالعزاب، وربما أقل عرضة للتورّط في العادات الضارة بالصحة.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن هذه هي إيجابيات الحب النفسية والجسدية.. فكيف لا تحتفلون بعيد الحب؟ في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري شوف تيفي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي شوف تيفي مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا