الارشيف / غير مصنف / المغرب اليوم

"الشعر وهموم الناس" في حوار "جويدة" مع…

- اليوم

تستضيف حلقة السبت من التوك شو الإذاعي "بالعربي"، المذاع عبر إذاعة صوت العرب في التاسعة إلا الربع مساء وحتى العاشرة والنصف، الشاعر الكبير عبدالعزيز جويدة والذي صدر له حتى الآن 13 ديوانا شعريا تعددت أغراضها بين العاطفي والسياسي والديني، وترجمت معظمها إلى الإنجليزية، كما لحن بعضها الموسيقار العراقي نصير شمة.

يذكر أن لجويدة مواقف واضحة ضد التربص الخارجي بالمنطقة العربية وبرز هذا من خلال تصدي قصائده لغزو العراق وتحذيراته المبكرة من مصير مشابه لكل من أيد هذا الغزو من العرب، ولا تزال أبيات جويدة تقف في صف الشباب المصري وتدعم رغبتهم في رؤية تغيير حقيقي ينهض بمصر على كل المستويات، فيما يعد استمرارا لمواقف سابقة تصدى فيها عبدالعزيز جويدة بشعره للنظام السياسي الحاكم قبل ثورة يناير 2011.

يدير الإذاعي محمد عبد العزيز مقدم الحلقة ورئيس تحريرها حوارا مع الضيف حول أسباب غلبة اللون العاطفي على شعر جويدة في الأشهر الأخيرة، وهل لايزال الشعر هو صوت المواطن والمعبر عن آلامه وأماله أم أنه تراجع لصالح ألوان إبداعية أخرى، وسبب حرصه على كتابة القصيدة الطويلة، وهل يهرب من عمله في البيزنس إلى كتابة الشعر، كما يكشف عبدالعزيز جويدة سر عدم حصوله على الشهرة التي تناسب موهبته في على عكس ما وصل إليه من صيت واسع في كثير من الدول العربية.

وتتضمن الحلقة كذلك فقرة الانترو وفيها تغطية لأهم الأخبار الواردة من العالم العربي وفيها لقاءان من أحدهما مع الباحث المغربي إدريس الكنبوري حول صدورالطبعة الثانية من روايته الأولى"زمن الخوف" بعد نفاد طبعتها الأولى، ولقاء آخر مع د.عبدالسلام أندلوسي حول ندوة ينظمها المركز المغربي للدراسات الإعلامية موضوعها " دور الإعلام الوطني في تثبيت الدولة الوطنية"، علاوة على تقارير صوتية وتغطيات ميدانية من مواقع الأحداث.

 

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن "الشعر وهموم الناس" في حوار "جويدة" مع… في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري المغرب اليوم ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي المغرب اليوم مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا